الغَارِبِ وَالسَّارِبِ، بِالِاتِّصَالِ بَعْدَ الِانْفِصَالِ يَوْصِلُنَا بِوَصْلٍ لَمْ يَنْفَصِلْ، بِمَنْ لَا يُخَالِطُ الأَنْوَارَ، أَنْ لَا يَسْلُبَنَا بِفَضْلِهِ الأَسْرَارَ، وَيُتَوِّجَنَا بِتَاجِ الجَلَالِ، وَيُبَلِّغَنَا مَبَالِغَ الأَفْضَالِ، وَلَا يَجْعَلْنَا مِنْ أَهْلِ التَّفْرِيطِ، إِلَى الشَّبِّ السَّلِيطِ، وَلَا إِلَى الحَدَثِ المُسْتَشِيطِ، وَلَا مِنْ ذَاعَ الأَسْرَارِ وَلَا مَنْ كَذَبَ لِحَيْدَرَ، وَنَبْسُطُ مَعَ البَسَائِطِ، بِمَنْ إِلَى ذِرَاعَيْهِ بَاسِطٌ، وَيَرْفَعُ بَعْضَنَا عَلَى بَعْضٍ، وَنَكُونَ مَعَ مَنْ عَرَفَ التَّوْحِيدَ المَحْضَ، وَيَجْعَلَنَا مِنْ أُولِي العِلْمِ، وَمَنْ عَبَدَ المَعْنَى بِحَقِيقَةِ الِاسْمِ، وَإِلَى هَذَا الدِّينِ نَعْبُدُ، وَلَهُ نَرْكَعُ وَنَسْجُدُ.




