الدُّعَاءُ الرَّابِعُ عَشَرَ
نَفَعَنَا اللَّهُ بِمَا فِيهِ
أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِالذَّاتِ السَّنِيَّةِ، وَظُهُورِهَا بِالصُّورَةِ المَرْئِيَّةِ، بِمَنْ حَجَبَ الذَّاتَ بِالنُّورِ، وَالكُنْهُ بِالدَّيْجُورِ، بِتَقْدِيمِ الذَّاتِ، وَتَأْخِيرِ الذَّوَاتِ، بِرَبِّ المَشْرِقَانِ وَالِاشْتِكَالِ بِالحَالَانِ، بِفَاتِحَةِ الكِتَابِ، وَالنَّيِّرَيْنِ المَعْنَى وَالحِجَابِ، بِالغَيْنِ إِلَى أَبْجَدَ، وَالسَّابِقِ لَهُمْ أَوْجَدَ، بِهَذَا الِاسْتِشْهَادِ، وَالظُّهُورِ بِمَادِّ المَادِّ، بِالحَقِّ ذُو الجَلَالِ، وَتَغْيِيبِهِ لِلْأَفْعَالِ، بِقِدْمِيَّةِ الذَّاتِ، وَالحُجُبِ عَنْهَا رَابِيَاتٍ، بِالظُّهُورِ بِالآفَاقِ، وَالمَرَّتَيْنِ الطَّلَاقِ، بِالأَعْرَاضِ الزَّائِلَةِ، المَفْعُولَةِ الفَاعِلَةِ، بِمَنْ جَعَلَ مَقَامَهُ مَقَامَهُ، وَعَلَيْهِ مَصَادِرُ أَحْكَامِهِ، بِقُرْبِهِ مِنْهُ، وَفِعْلِهِ عَنْهُ، بِأَنْفُسِ النَّفَائِسِ الحَامِلِ لِلْقَلَانِسِ، أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ فِي بِيرِ زَمْزَمَ، وَمَنْ لِأَجْلِ نَاقَتِهِ دَمْدَمَ، بِإِفْرَاغِ السَّدِّ، وَالمُتَأَخِّرُ لَهُ بَعْدُ، أَنْ تُبَلِّغَنَا الصَّرْحَ المُمَرَّدَ وَلَا تَجْعَلْنَا مِنْ حِمَاهُ نُطْرَدُ وَعَرِّفْنَا اللَّهُمَّ الحَاجِبَ وَالمُحْتَجِبَ، وَإِذْهَابِ ذِي النُّونِ بِالغَضَبِ وَنبَصَرِببَصَرِ المُبْصِرِ، وَنَكْبَرُ بِتَكْبِيرِ المُقْمِرِ، وَلَمْ نُكَلَّلْ بِكَلَلِ البَصَرِ، وَنَشْهَدُ فِي رُبُوبِيَّةِ جَعْفَرَ، وَارْفَعْ عَنَّا التَّكْرِيرَاتِ، وَلَا تَحْرِمْنَا الوُلُوجَ بِالسَّمَوَاتِ، وَاجْعَلِ اللَّهُمَّ لَنَا لُبّاً ثَاقِبَاً، وَرَأْياً صَائِبَاً، وَارْفَعْ عَنَّا المَصَائِبَ وَنَلْوِي مَعَ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبٍ، وَنُسَلِّمْ مَعَ أَهْلِ التَّسْلِيمِ، وَنُهْدَى إِلَى الصِّرَاطِ المُسْتَقِيمِ، وَنُحْدِقُ




