الَّتِي تَقُومُ فَرْعٌ، وَبهَزَّةِ مَرْيَمَ لِلْجِذْعِ، أَحْمِدْنَا بِحَمْدِ أَحْمَدَ مُحَمَّدٍ، وَلَا تَحْرِمْنَا مَعْرِفَةَ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، وَأَسْرِرْنَا فِي بَوَاطِنِ الأَسْرَارِ، وَلَا تُوقِفْنَا عِنْدَ الجِدَارِ وَأَقْبِلْنَا بِخَيْرِ قَبُولٍ، وَأَنْزِلْنَا مَنَازِلَ ذِي الطُّولِ، وَعَرِّفْنَا النُّورَ السَّاطِعَ وَالحَيِّزَاتِ البَلَاقِعَ، وَأَلْحِظْنَا بِالبَاطِنِ المَلْحُوظِ، وَأَكْتِبْنَا عِنْدَ اللَّوْحِ المَحْفُوظِ وَأَنْصِرْنَا بِالنَّصْرِ، وَلَا تُوضِعْ لَنَا قَدْرَ، وَأَكْرِمْنَا عِنْدَ الكَرِيمِ سَلْسَلٍ، بِمَنْ بِهِ العَارِفِينَ تَتَوَسَّلُ، وَرَتِّبْنَا عِنْدَ المَرَاتِبِ الكِرَامِ، وَخَوِّلْنَا عِنْدَ العَوَالِمِ العِظَامِ وَشَرِّفْنَا بِشَرَفِ العَوَالِمِ العَلَوِيَّةِ، فِي اِمْتِدَادِهِمْ إِلَى العَوَالِمِ السُّفْلِيَّةِ، إِنَّكَ عَلَى مَا تَشَاءُ قَدِيرٌ، عَلِيٌّ كَبِيرٌ، يَا بَارِي يَا حَكِيمُ، يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ.




