الدُّعَاءُ التَّاسِعُ
نَفَعَنَا اللَّهُ بِمَا فِيهِ
أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِصِفَاتِ المِيمِ، وَنَوْعِهِ القَدِيمِ، بِسَجْدَةِ إِبْرَامِ التِّسْعِينَ، بِأَرْجَاءِ طُورِ سِينٍ، بِالكَوْنِ السَّابِعِ، وَالأَرْبَعِ طَبَائِعَ، بِعِيسَى وَطُفُولِيَّتِهِ، وَمُوسَى وَشَيْخُوخِيَّتِهِ، بِأَخْذِهِ بِرَأْسِ أَخِيهِ، وَلِحْيَتِهِ بِيَدَيْهِ، بِقَوْلِهِ أَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي وَأَشْدُدْ بِهِ أَزْرِي، بِظُهُورِ الِاسْمِ بِالبَابِ، لَا كَالبَابِ، وَلِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ، بِمَنْ أَلْوَى عَلَى الشِّعْبِ، وَأَخَذَهُ بِيَدِهِ القَعْبُ، وَنَادَاهُ بِالعَرَبِيَّةِ، بِيَا بِيَا بِالفَارِسِيَّةِ بِالفُلْكِ وَالمَلَّاحِ، وَالمُسَاهَمَةِ بِالأَقْدَاح، بِأَسْمَاءِ التَّعْرِفَةِ، وَمَنْ وَقَعَتْ عَلَيْهِ الصِّفَةُ بِالأَسْمَاءِ وَمَعْنَاهَا، وَالحُرُوفِ وَمَجْرَاهَا، بِتَوْحِيدِ الثَّالُوثِ، وَمَنْ رُفِعَتْ عَنْهُ الحُدُوثُ، بِتَأْخِيرِ قَدِّ السُّورِ، بِسَلْمَانَ عَبْدِ النُّورِ، بِالزَّوْجِ وَالفَرْدِ، وَمَنْ تَرَاءَى قَبْلُ وَبَعْدُ، بِأَبَوَيْ هَذِهِ الأُمَّةِ، عَلِيٍّ وَمُحَمَّدٍ مِنْهُمَا الرَّحْمَةُ، بِالِاسْتِفْتَاحِ بِأَبِي تُرَابٍ وَمَنْ قَالَ أَنَا مَدِينَةُ العِلْمِ وَعَلِيٌّ البَابُ، بِالعَادِيَاتِ الضَّبْحِ، وَمَنْ أَثَرْنَ بِهِ النَّقْعَ إِلَى الصُّبْحِ، أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ أَنْ تُؤَوِّلَنَا مَعَ الأَوَّلِينَ، وَلَا تُؤَخِّرَنَا عَنْ مَعْرِفَةِ الآخِرِينَ، بَِإِشَارَةِ المَعْنَى مِنْ بِسْمِ، تُبَلِّغَنَا اللَّهُمَّ العَمَلَ وَالعِلْمَ، وَلَا تَحْجُبَنَا عَنِ الحِجَابِ، وَاجْعَلْنَا مِنْ أُولِي الأَلْبَابِ، وَعَرِّفْنَا اللَّهُمَّ الذَّاتَ مِنَ الذَّوَاتِ وَالغَايَةَ مِنَ الغَايَاتِ، بِعُلُوِّ النُّورِ وَهُبُوطِهِ، وَبَلِّغْنَا اللَّهُمَّ نِدَاءَهُ وَصَوْتَهُ وَنَتَفَهْرَسُ بِالفَارِسِ البُهْلُولِ، وَلَا تُخْلِينَا مِنْ مَحَبَّةِ ذِي الطُّولِ، وَعَلِّمْنَا اللَّهُمَّ




