بِرَبِّ الصُّورَةِ وَخَالِقِهَا، وَصَامِتِهَا وَنَاطِقِهَا، بِالثَّلَاثِ قَوَانِينِ، وَالوَاحِدِ بَعْدَ السَّبْعِينَ، بِأَنْوَارِ أُولِي العَزْمِ، وَالمَلَائِكَةِ وَأُولِي العِلْمِ، بِقَدَرِ اللَّهِ حَقَّ قَدْرِهِ وَظُهُورَاتِهِ بِسَطْرِهِ، بِنُورِ بَاقِرِ العِلْمِ، وَالبَرْقَلِيطِ الِاسْمِ، بِالإِفْرَاجِ وَالإِمْزَاجِ وَاجْتِمَاعِ الحُرُوفِ بِمَهَجٍ، أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ أَنْ تَبْسُطَنَا بِأَنْوَارِ البَسِيطَةِ، وَنُسَبِّحَ بِتَسْبِيحِ المَلَائِكَةِ، وَنَسْأَلُهُ بِالحِجَابِ الَّذِي لَا يُفَارِقُهُ، أَنْ يُرَقِّيَنَا سَاعَاتِهِ وَدَقَائِقَهُ، وَيُلَبِّينَا بِنَادِيهِ لِمُنَادِيهِ، وَنَعْتَكِفَ بِوَادِيهِ بَيْنَ أَيَادِيهِ، وَيُقَدِّسَنَا بِالقُدْسِ وَلَا يُقَهْقِرَ لَنَا نَفْسَ، وَيَرْزُقَنَا الحِلْمَ، وَلَا يَحْرِمَنَا العِلْمَ، وَلَا يَحْسِرَ لَنَا الأَبْصَارَ وَلَا يُكْدِينَا الطَّلَبَ بِالِاسْتِمْرَارِ، وَيَجْعَلَنَا مِنْ أُولِي الأَلْبَابِ، وَمِمَّنْ أَتُوا البُيُوتَ مِنَ البَابِ، وَيُؤَجِّلَنَا بِالأَجَلِ، وَلَا يَقْتُرَ لَنَا عَمَلَ، وَيَحْمِلَنَا مَعَ الحَمْلِ، وَنَمْرَحَ بِمَرَاحِلِ زُحَلَ، وَيُبَصِّرَنَا بِبَصَرِ المُبْصِرِ وَيُزَمِّلَنَا بِالمُدَّثِّرِ، وَلَا نَقُولَ فِي الغَيْبِ ضَنِينٍ، وَنَشْهَدَ أَنَّهُ الأَمِينُ، وَكَيْفَ لاأمِينٍ وَهُوَ الأَمِينُ، يَا بَارِي يَا حَكِيمُ، يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ.




