مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

أَدْعِيَـةٌ عَلـَى عَـدَدِ الشُّـهُورِ العَـرَبِيّـَةِ - الشَّيْخِ مُحَمَّد الدَّرْوِيشِ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 5 من 26

نُفِيَتْ عَنْهُ الأَعْرَاضُ، بِصَرِيرِ أَبْوَابِ الجِنَانِ وَبِأَوْتَارِ الأَرْبَعَةِ أَدْيَانِ، بِقُنْبُرَةٍ وَالكَيْسَانِ، وَمَنْ خَصَفَ نَعْلَهُ نَعْلَانِ، بِغَايَةِ الآمَالِ وَمَوْقِعِ الأَمْثَالِ وَطَرِيقِ الِاسْتِدْلَالِ، وَمَوَاقِعِ الصِّفَةِ، وَإِقْرَارِ المَعْرِفَةِ، وَمُسْتَقَرِّ دَعْوَةِ النَّصَفَةِ، بِالبَابِ اللاَّصِقِ، وَالشَّبَحِ النَّاطِقِ، بِمَا يَفْتَحُهُ البَابُ، بِمَا يُوحِيهِ الحِجَابُ، بِمَا يَتَحَوَّلُ مِنْ صُورَةِ أَدْنَى، إِلَى صُورَةِ أَعْلَى، بِمُقَابَلَتِهِ لِلظُّلْمَةِ، وَالبَرْزَخِيَّةِ العُظْمَى أَنْفَعَنَا اللَّهُمَّ بِمَعْرِفَتِهِمْ، وَثَبِّتْنَا بِمَحَبَّتِهِمْ، وَاهْدِنَا إِلَى الطَّرِيقِ، وَلَا تَعْدِلْ بِنَا عَنِ التَّحْقِيقِ، وَادْفَعْ عَنَّا الحُرُمَاتِ، وَارْتِكَابِ القَاذُورَاتِ، يَا مَنْ لَا تَصُمُّهُ الأَصْوَاتُ، ولا تُؤَدِّهِ الحَاجَاتِ، يَا ذُو الخَلْقِ الجَدِيدِ، وَالبَطْشِ الشَّدِيدِ وَالفَعَّالِ لِمَا يُرِيدُ، وَلَا تَحْرِمْنَا القَوَارِيرَ، وَنَوِّلْنَا المَقَاصِيرَ، وَبَلِّغْنَا الأَسْبَابَ وَعَرِّفْنَا الحِجَابَ، وَبَصِّرْنَا عَوْدَ المَعَادِ، وَمِنْ هُوَ نُورُ الجَمَادِ، وَتَوِّجْنَا بِالأَكَالِيلِ وَرَحِّلْنَا مَعَ أَبْنَاءِ رَاحِيلَ، وَارْفَعْ عَنَّا الِامْتِحَانَ، وَقَرِّبْ لَنَا القَمَصَانَ، وَاجْعَلْنَا اللَّهُمَّ مِمَّنِ اعْتَمَدَ الحَقَّ وَقَالَهُ، وَأَقِلْنَا مِنْ مَظَالِمِ أَهْلِهِ وَرِجَالِهِ، وَأَلْحِقْنَا بِاللاَّحِقِينَ وَاكْتُبْنَا مَعَ الفَائِزِينَ، وَارْزُقْنَا اللَّهُمَّ عِلْماً وَعَمَلاً نَسْتَعِينُ بِهِ بِالآخِرَةِ، وَنَسْعَدُ بِهِ فِي الكَرَّةِ، وَنَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِتَوْفِيقِكَ وَرَحْمَتِكَ أَنْ تُدْخِلَنَا دَارَ كَرَامَتِكَ وَنَحْمَدُكَ حَمْدَ الحَامِدِينَ، وَنَشْكُرُكَ شُكْرَ الشَّاكِرِينَ وَصَلَوَاتُكَ عَلَى صَفْوَتِكَ المُخْتَارِينَ، وَالأَئِمَّةِ المُهْتَدِينَ، إِنَّكَ عَلَى مَا تَشَاءُ قَدِيرٌ عَلِيٌّ كَبِيرٌ.

الصفحة 5 من 26