الدُّعَاءُ الثَّانِي عَشَرَ
نَفَعَنَا اللَّهُ بِمَا فِيهِ
أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِالعَدَدِ وَالقِسْمَةِ، وَالمَطَالِعِ المُتَفَرِّقَةِ، بِالسَّمِيعِ البَصِيرِ اللَّطِيفِ الخَبِيرِ، بِالأَنْزَعِيَّةِ المَعْنَوْيَّةِ، وَالإِسْمِيَّةِ المُحَمَّدِيَّةِ، بِالظُّهُورِ بِالصَّلْعَةِ لِيَرَى مَا فَوْقَهُ غَايَةً، وَمَا دُونَهُ بِالوَفْرَةِ، وَبِنَفِيِ مَا يُرَى مِنَ الصُّورَةِ، وَإِثْبَاتِ مَا يَعْلَمُ مِنَ القُدْرَةِ، بِالغَيْبَةِ وَالِاسْتِتَارِ، وَإِظْهَارِهَا بِالصُّوَرِ، بِغَايَةِ كُلِّ غَايَةٍ وَبِحَقِيقَةِ المَعْرِفَةِ، بِالغُدُوِّ وَالآصَالِ، وَتَنَوُّعِهِ بِالأَفْعَالِ، بِأَوَّلِ حُجَبِهِ وَمَقَامِهِ وَمَوْقِعِ صِفَاتِهِ وَأَسْمَائِهِ، بِالهَيُولَى الكُبْرَى، وَالهَيُولَى الصُّغْرَى، بِالِإسْمِ الأَعْظَمِ وَالحِجَابِ الأَقْدَمِ، بَيْتاً لِقَاصِدِيهِ، وَكَعْبَةً يَطُوفُ بِهَا عَارِفِيهِ، مُكَوَّناً لَا كَالمُكَوَّنَاتِ، وَمُحْدَثاً لَا كَالمُحْدَثَاتِ، حَمْدُهُ الحَمِيدُ، وَنُورُهُ المُعِيدُ، بِمُنْشِئِ الأَشْيَاءِ، وَخَالِقِ الأَسْمَاءِ، بِمُحْكَمِ المَقَالِ، وَالكَبِيرِ المُتَعَالِ، بِالعَيْنِ وَالمِيمِ وَالسِّينِ، عِدَّتِي فِي كُلِّ حِينَ، بِعِلَّةِ العِلَلِ، وَمُنْشِئِ حَرَكَاتِ الأَوَّلِ، بِظُهُورِ الأَنْوَارِ بِالقُطْبِ، وَالآيَاتِ وَالحُجُبِ، بِالنُّورِ الزَّاهِرِ المُضِيءِ، وَالدَّلِيلِ عَلَى كُلِّ رَسُولٍ وَنَبِيٍ، بِالشَّمْسِ المُشْرِقَةِ الضَّاحِيَةِ، وَالسَّمَاءِ العَالِيَةِ السَّامِيَةِ، بِمَا نَصَّ المَوْلَى الجَلِيلُ، وَمَا وَرَدَ فِي مُحْكَمِ التَّنْزِيلِ، بِالوَحْيِ وَالأَسْرَارِ، وَالوَعِيدِ وَالإِنْذَارِ، بِبَابِ مَدِينَةِ العِلْمِ، وَمَنْ ظَهَرَ بِهِ السَّيِّدُ الِاسْمُ، الأَحَدُ الدَّيَّانُ وَاسْمُهُ الوَاحِدُ المَنَّانُ، بِبَابِهِ رِضْوَانَ، وَالمُرْشِدِ إِلَى مَعْرِفَةِ البَيَانِ، بِالأَنْوَارِ




