مَسَاوِي لِمَعْنَاهُ، المَأْلُوهُ بِالإِلَهِيَّةِ، المَعْرُوفُ بِالأَزَلِيَّةِ، رَبٌّ بِرَبٍّ، وَإِلَٰهٌ بإلَهُ بِالوَاقِفِ عَلَى الطَّطَنْجَيْنِ، النَّاظِرِ إِلَى المَغْرِبَيْنِ المُتَرَايَا بِالخَلِيجَيْنِ القَائِمَيْنِ، غَيْرِ مَسْطُوحَيْنِ، شَابّاً مِنْ أَبْنَاءِ الثَّلَاثِينَ، عَلَى أَنْفِهِ عَرْنِينٌ، أَمَانِ الخَائِفِينَ، وَمَالِكِ العَالَمِينَ، النَّارِ المُوقَدَةِ، وَالمُطَّلِعِ عَلَى الأَفْئِدَةِ صَاحِبِ الرَّاجِفَةِ، وَالنِّعَمِ المِتَرَادِفَةِ، نَسْأَلُهُ بِآلَائِهِ، وَوُجُودِهِ بِأَسْمَائِهِ، يُعَرِّفُنَا الأَمَلَ وَالمَأْمُولَ، وَالفَاضِلَ وَالمَفْضُولَ، وَالحَامِلَ وَالمَحْمُولَ، وَمَنْ هُوَ خَلْفَ الخَلْفِ، وَتَأْوِيلِ مَا فِي الصُّحُفِ، وَيُزِيلُ عَنَّا رَذَائِلَ الأَعْمَالِ، وَالدَّاءَ العُضَالَ بِوَفَاءِ المِكْيَالِ، وَالكَالِي بِالكَالِ، وَيُنَوِّرُنَا بِالعَبَاءَةِ القَطَوَانِيَّةِ، وَالقَطِيفَةِ الأُرْجُوانِيَّةِ، وَنَسْأَلُهُ أَنْ يَجْعَلَ القَنَاعَةَ زَادَنَا، وَالتَّوَدُّدَ زِينَتَنَا، وَالسُّكُونَ طَهَارَتَنَا، وَالوَرَعَ حِرْفَتَنَا وَالصِّدِّيقِينَ أُخْوَتَنَا، وَيُنَوِّلُنَا الرِّضَا، وَيُجْزِلَ لَنَا المَثُوبَةَ وَالعَطَاءَ، وَيَمُدَّنَا فِي مَحَبَّتِهِ، وَلَا يُضِللَّنَا عَنْهُ، وَيَجْعَلَنَا مِمَّنْ أَنْجَزَ وَعْدَهُ وَأَيَّدَ جُنْدَهُ، وَلَمْ يَقْلِبْ لَنَا بَصَرٌ وَلَا يُخْلِفْ لَنَا نَظَرٌ، وَيُمَتِّعَنَا بِالعُلُومِ المُنْتَخَبَةِ وَالسَّمَاعَاتِ المُهَدّبَةِ، وَيُعَلِّمَنَا مِنْ فُنُونِ العِلْمِ وَالآدَابِ، وَيَجُودُ عَلَيْنَا مِنْ تَعَاصُرِ الأَبْوَابِ، وَيُخَوِّلُنَا مِنْ فَضْلِهِ التَّامِّ وَإِحْسَانِهِ العَامِّ، لَنَا وَلِجَمِيعِ المُؤْمِنِينَ يَا أَنْزَعُ يَا بَطِينُ، يَا بَارِي يَا حَكِيمُ يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ.




