يَقُولُ الدَّرْوِيشُ مُحَمَّدُ مَرْهَجٍ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- :
يَا نَجْلَ أَحْمَدَ حُبُّكَ زُبْدَةٌ قَدْ رَابْ | وَالظِّلُّ سَاكِنٌ فِي إِشْرَاقِ رَابٍ رَابْ | |
صَفْقَةُ مُؤَهَّلٍ تَرَاكِي كُلُّهُمْ لِلْبَابْ | أَسْأَلُ مَوْلَايَ تَرْقَى عِنْدَ بَابِ البَابْ |
يُجِيبُ الشَّيْخُ حُسَيْنٌ الأَحْمَدُ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- :
يَا نَجْلَ مَرْهَجَ حُبُّكَ قَامَ فِي المِحْرَابْ | كَالْبَدْرِ فِي الأُفُقِ عَنْ بَصَرِ المَلَائِحِ رَابْ | |
صَفْقَةُ مُؤَهَّلٍ مَرَاسِمُ بِتِلْكَ البَابْ | يَا لَكَ مِنْ بَابٍ مَشْرَعٍ لِذَوِي الأَلْبَابْ |
وَإِنَّ اللهَ -عَزَّ وَجَلَّ- لَا يُضِيعُ أَوْلِيَاءَهُ فَهَنِيئًا لِمَنْ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ وَالحَمْدُ لِلهِ رَبِّ العَالَمِينَ وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى سَيِّدِ المُرْسَلِينَ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ وَعَجَّلَ اللهُ فَرَجَ المُؤْمِنِينَ بِقِيَامِ مِيزَانِ العَدْلِ بَيْنَ هَذَا الخَلْقِ.
أَفَحُكْمَ الجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ؟ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ، فَلَا تَشْتُمُوا مَنْ تَجْهَلُونَهُ أَيُّهَا النَّاسُ وَرَاقِبُوا اللهَ رَبَّكُمْ وَاتَّقُوا نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ وَلِلذِّكْرَى فَإِنَّ أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- شُتِمَ عَلَى المَنَابِرِ أَلْفَ شَهْرٍ وَشَهْرٍ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ ذَنْبٌ مَعَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنَّهُ أَرَادَهُمُ للهِ وَكَلِمَتُهُ مَشْهُورَةٌ حِينَ قَالَ لَهُمْ -عَزَّ عَزُّهُ- : أَمْرِي وَأَمْرُكُمْ لَيْسَ وَاحِدًا فَأَنَا أُرِيدُكُمْ لِله وَأَنْتُمْ تُرِيدُونَنِي لِأَنْفُسِكُمْ، وَالَّذِينَ يَدَّعُونَ عِبَادَتَهُ وَمَحَبَّتَهُ كَثِيرُونَ الآَنَ وَفِي




