مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إِعْلَانُ الوُجُودِ فِي ظُهُورِ الرَّبِّ المَعْبُودِ - حَاتِمُ الخَيْرِ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 63 من 84

لَقَدْ مَاتَ مَنْ كَانَ الرَّئِيسَ بِعَصْرِنَا

وَمَنْ كَانَ فِي رُؤُوسِ المَجَالِسِ يَخْطُبُ

وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُرِيدُ طَمْسَ الحَقِيقَةِ فَيَقُولُ إِنَّ هَذَا الرِّثَاءَ لِشَخْصٍ آخَرَ مَكْنَى بِالدَّرْوِيشِ وَهَذَا كَلَامٌ لَا يَقْبَلُهُ العَقْلُ؛ لِأَنَّ ذَلِكَ الدَّرْوِيشَ تُوُفِّيَ قَبْلَ وِلَادَةِ الشَّيْخِ عَلِيِّ سَلْمانَ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- بِثَمَانِيَةَ عَشَرَ سَنَةً وَلَمْ يَكُنْ لَهُ رَسَائِلُ تَدُلُّ عَلَى عِلْمِهِ وَعِنْدَمَا تُوُفِّيَ العَلَّامَةُ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ مَرْهَجٍ المَكْنَى بِالدَّرْوِيشِ كَانَ عُمْرُ الشَّيْخِ عَلِيِّ سَلْمانَ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- يَزِيدُ عَلَى الثَّلَاثِينَ وَلَقَدْ مَدَحَ الدَّرْوِيشَ مُحَمَّدَ مَرْهَجٍ مِنْ كُلِّ المُؤْمِنِينَ فِي عَصْرِهِ.

وَهَذِهِ بَعْضُ أَبْيَاتِ المُنَادَمَةِ الشِّعْرِيَّةِ بَيْنَ الشَّيْخِ حُسَيْنِ الأَحْمَدِ وَالدَّرْوِيشِ مُحَمَّدِ مَرْهَجٍ -قَدَّسَهُمُ اللَّهُ- يَقُولُ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ مَرْهَجٍ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- :

يَا نَجْلَ أَحْمَدَ كَمْ تَعْلَمُ عُلُومًا قَبْلُ

حَبِيبٌ حُبُّكَ قَدَّمَ ذَاتَهُ مِنْ قَبْلُ

حَدُّ النِّهَايَاتِ فِي الظُّلُمَاتِ فَصْلُ الفَصْلِ

رَبُّ السَّمَوَاتِ لَمْ يَقْدِرْ عَلَيْهِ فَصْلُ

يُجِيبُ الشَّيْخُ حُسَيْنٌ أَحْمَدُ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- :

يَا نَجْلَ مَرْهَجَ فَقِهْتَ الوَصْلَ ثُمَّ الفَصْلَ

هَلْ جَازَ هَجْرُ الأَحِبَّةِ يَا مُحَمَّدُ فَصْلُ

الصفحة 63 من 84