بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَبًا أَنْ أَوْحَيْنَا إِلَىٰ رَجُلٍ مِّنْهُمْ أَنْ أَنذِرِ النَّاسَ وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِندَ رَبِّهِمْ ۗ قَالَ الْكَافِرُونَ إِنَّ هَٰذَا لَسَاحِرٌ مُّبِينٌ﴾(1) وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿هَٰذَا بَيَانٌ لِّلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ﴾(2).
قَالَ الإِمَامُ زَيْنُ العَابِدِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- :
عِلْمُ الحُجَّةِ وَاضِحٌ لِمُرِيدِهِ | وَأَرَى القُلُوبَ عَنِ الحُجَّةِ فِي عَمَى | |
وَلَقَدْ عَجِبْتُ لِهَالِكٍ وَنَجَاتُهُ | مَوْجُودَةٌ وَلَقَدْ عَجِبْتُ لِمَنْ نَجَى |
وَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- فِي دُعَاءِ عَرَفَةَ: اللَّهُمَّ إِنَّكَ أَيَّدْتَ دِينَكَ فِي كُلِّ أَوَانٍ بِإِمَامٍ أَقَمْتَهُ عَلَمًا لِعِبَادِكَ وَمَنَارًا فِي بِلَادِكَ، بَعْدَ أَنْ وَصَلْتَ حَبْلَهُ بِحَبْلِكَ وَجَعَلْتَهُ الذَّرِيعَةَ إِلَىٰ رِضْوَانِكَ.




