مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَارِيخُ مَدِينَةِ دِمَشْقَ (تَارِيخُ دِمَشْقَ) - الْجُزْءُ 1 - ابْنُ عَسَاكِرَ الدِّمَشْقِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 78 من 398

عن سلمان بن سمير يرده إلى عبد الله بن حوالة : نحوه.

وأنبأنا أبو علي الحداد وحدثني أبو مسعود ، أنبأنا أبو القاسم عبد الرحيم بن محمد بن أحمد بن عبد الرحمن ، نبّأنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر ، نبأنا ابن أبي عاصم ، نا عمرو (1) بن عثمان ، نا أبي ، عن حريز (2) بن عثمان عن سلمان بن بشير (3) عن ابن حوالة ، عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم قال : «إن الله تعالى قد تكفّل لي بالشام وأهله» [58].

وأمّا حديث عبد الله ، والحارث ، وكثير.

فأخبرناه أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن منصور الفقيه ، أنبأ أبي [أبو] العباس ، أنبأنا أبو محمد بن أبي نصر ، نا الحسن بن حبيب الحنابصري (4) ، نا عبد الله بن عبيد بن يحيى بن أبي حرب ، أنبأنا أبو علقمة نصر بن خزيمة بن جنادة ، أخبرني أبي ، عن نصر بن علقمة عن أخيه يعني محفوظ بن علقمة عن ابن عائذ وهو ابن عبد الرحمن ، نا عبد الله بن عبد الثماني وجبير بن نفير ، والحارث بن الحارث ، وكثير بن مرّة ونفر من الفقهاء أن ابن حوالة (5) قال : قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم : «لتكونن أجناد ثلاثة : جند بالشام ، وجند بالعراق ، وجند باليمن ، فعليكم بالشام فإنها صفوة الله من بلاده ، وإليها يجتبي صفوته من عباده ، فمن أبى فليستق (6) بغدر اليمن ، فإن الله تعالى قد تكفّل لي بالشام وأهله» [59].

وأمّا حديث ابن شقيق : فأخبرناه أبو زكريّا يحيى بن عبد الوهاب بن منده في كتابه ، وحدثني عنه أبو الفضل محمد بن محمد بن محمد بن عطاف بن أحمد الموصلي ببغداد ، عنه ، أنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن أحمد بن إبراهيم بن إسحاق بن زياد الضّبّي المعروف بابن ريذة (7) في شهور ستة سبع وثلاثين وأربعمائة ، أنبأنا أبو القاسم

__________________

(1) بالأصل : «عمر» والمثبت عن تذكرة الحفاظ 1 / 509.

(2) بالأصل وخع والمطبوعة «جرير» تحريف ، والصواب ما أثبت انظر ما تقدم بشأنه قريبا.

(3) كذا ورد بالأصل هنا ، والصواب «سمير» وقد تقدم.

(4) في المطبوعة : الحصائري.

(5) بالأصل وخع : «ابن أبي حوالة».

(6) بالأصل : فمن أتى فلينشق.

(7) بالأصل «زيده» ومثله في المطبوعة ، كلاهما خطأ والصواب ما أثبتناه راجع تبصير المنتبه.

الصفحة 78 من 398