مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَارِيخُ مَدِينَةِ دِمَشْقَ (تَارِيخُ دِمَشْقَ) - الْجُزْءُ 1 - ابْنُ عَسَاكِرَ الدِّمَشْقِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 64 من 398

مكحول ، عن عبد الله بن حوالة الأزدي : أن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم قال وهو يسمع : «ستجندون أجنادا : جندا بالشام ، وجندا بالعراق ، وجندا باليمن» قال عبد الله بن حوالة الأزدي : فقلت : يا رسول الله خر لي قال : «عليكم بالشام فمن أبي فليلحق بيمنه وليستق من غدره فإن الله تعالى قد تكفّل لي بالشام وأهله» [32].

المحفوظ عن الوليد ما تقدّم.

ورواه المغيرة بن زياد الموصلي ، والعلاء بن كثير ، وبكار بن تميم الدمشقيان ، عن مكحول فقالوا : عن واثلة.

وأمّا حديث المغيرة فأخبرناه أبو علي الحسن الحداد في كتابه ، وحدثني عنه عبد الرحيم بن علي بن أحمد الأصبهاني ، أنبأنا أبو القاسم بن أبي بكر بن أبي علي ، أنبأنا أبو الشيخ عبد الله بن محمد بن جعفر ، نا حامد بن شعيب ، نا محمد بن بكار ، أنبأنا عنبسة بن عبد الله بن عبد الواحد ، أنبأنا المغيرة بن زياد الموصلي ، عن مكحول الدمشقي ، عن واثلة بن الأسقع قال : قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم : «يجند الناس أجنادا : فجندا بالشام ، وجندا باليمن ، وجندا بالعراق ، وجندا بالمشرق ، وجندا بالمغرب» فقلت : يا رسول الله إني رجل حدث السن فإن أدركت ذلك الزمان فأيها تأمرني يا رسول الله؟ قال : «عليكم بالشام فإنها صفوة الله تعالى في أرضه ، يسوق إليها صفوته من خلقه ، فإن أبيتم فعليكم باليمن فاستقوا بغدره وقد تكفل الله تعالى لي بالشام وأهله» [33].

وروى أبو شهاب عبد ربه بن نافع (1) الحنّاط عن المغيرة البجلي (2) عن عبد الله بن الأسقع بدلا من واثلة.

أخبرناه أبو القاسم بن السمرقندي ، أنا أبو الحسين بن النّقّور ، أنبأنا عيسى بن علي الوزير ، أنبأنا عبد الله بن محمد البغوي ، نبأنا محمد بن علي الجوزجاني ، نا سعيد بن سليمان ، نا أبو شهاب ، أنبأنا المغيرة بن زياد عن مكحول عن عبد الله بن الأسقع قال : قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم : «يجند الناس أجنادا : جندا بالشام ، وجندا باليمن ،

__________________

(1) بالأصل : «ابن شهاب عبد ربه بن قانع» والتصويب عن تقريب التهذيب.

(2) عن تقريب التهذيب ، وهو المغيرة بن زياد البجلي ، أبو هشام ، أو هاشم ، الموصلي. وبالأصل «ثقيفي» كذا.

الصفحة 64 من 398