باب دعاء النبي صلىاللهعليهوسلم لأهل [الشام] بأن يهديهم الله ويقبل بقلوبهم إلى الإسلام 278
باب ما روي في أن أهل الشام مرابطون وأنهم جند الله الغالبون 282
باب ما جاء أن بالشام يكون الأبدال الذين يصرف بهم عن الأمة الأهوال 289
باب نفي الخبر عن أهل الإسلام عند وجود فساد أهل الشام 305
باب ما جاء أن بالشام يكون بقايا العرب عند حلول البلايا والأمر المرتقب 310
باب ما روي عن الأفاضل والأعلام من انحياز بقية المؤمنين في آخر الزمان إلى الشام 313
باب ما ذكر من تمسك أهل الشام بالطاعة واعتصامهم بلزوم السنة والجماعة 317
باب توثيق أهل الشام في الرواية ووصفهم بصرف الهمة إلى العلم والعناية 326
باب وصف أهل الشام بالديانة وما ذكر عنهم من الثقة والأمانة 332
باب النهي عن سبب أهل الشام وما روي في ذلك عن أعلام الإسلام 334
باب ما ورد من أقوال المنصفين فيمن قتل من أهل الشام بصفين 342
باب ذكر ما ورد في ذم أهل الشام وبيان بطلانه عند ذوي الأفهام 349
باب ذكر بعض ما بلغنا من أخبار ملوك الشام قبل أن يدخل الناس في دين الإسلام 369
باب تبشير المصطفى عليه الصلاة والسلام أمته المنصورة بافتتاح الشام 380




