باب اختصاص الشام عن غيره من البلدان بما يبسط عليه من أجنحة ملائكة الرحمن 125
باب دعاء النبي صلىاللهعليهوسلم للشام بالبركة وما يرجى بيمن دعائه صلىاللهعليهوسلم من رفع السوء عن أهلها 130
باب بيان أن الشام أرض مباركة وأن ألطاف الله بأهلها متداركة 140
باب ما جاء من الإيضاح والبيان أن الشام الأرض المقدسة المذكورة في القرآن 146
باب إعلام النبي صلىاللهعليهوسلم أمته وإخباره أن بالشام من الخير تسعة أعشاره 154
باب ما جاء في أن الشام مهاجر إبراهيم الخليل وأنه من المواضع المختارة لإنزال التنزل 160
باب ما جاء في اختصاص الشام وقصوره بالإضاءة عند مولد النبي صلىاللهعليهوسلم وظهوره 166
باب ما جاء عن سيد البشر عليهالسلام إن الشام أرض المحشر والمنشر 174
باب ما جاء من أن الشام يكون ملك أهل الإسلام 183
باب ما حفظ عن الطبقة العليا من أن الشام سرة الدّنيا 190
باب ما جاء من الأخبار والآثار أن الشام يبقى عامرا بعد خراب الأمصار 194
باب تمصير الأمصار في قديم الأعصار 197
أبواب ما جاء من النصوص في فضل دمشق على الخصوص
باب ذكر الإيضاح والبيان عما ورد في فضلها من القرآن 203
باب ما ورد من السنة من أنها من أبواب الجنة 219
باب ما جاء عن صاحب [الحوض و] الشافعة أنها مهبط عيسى بن مريم قبل قيام الساعة 224
باب ما جاء عن المبعوث بالمرحمة أنها فسطاط المسلمين يوم الملحمة 230
باب ما نقل عن أهل المعرفة أن البركة فيها مضعّفة 247
باب ما جاء عن سيد المرسلين في أن أهل دمشق لا يزالون على الحق ظاهرين 254
باب غناء أهل دمشق عن الإسلام في الملاحم وتقديمهم في الحروب والمواقف العظائم 270
باب ما جاء عن كعب الحبر أن أهل دمشق يعرفون في الجنة بالثياب الخضر 275
باب اختصاص الشام عن غيره من البلدان بما يبسط عليه من أجنحة ملائكة الرحمن 125
باب دعاء النبي صلىاللهعليهوسلم للشام بالبركة وما يرجى بيمن دعائه صلىاللهعليهوسلم من رفع السوء عن أهلها 130
باب بيان أن الشام أرض مباركة وأن ألطاف الله بأهلها متداركة 140
باب ما جاء من الإيضاح والبيان أن الشام الأرض المقدسة المذكورة في القرآن 146
باب إعلام النبي صلىاللهعليهوسلم أمته وإخباره أن بالشام من الخير تسعة أعشاره 154
باب ما جاء في أن الشام مهاجر إبراهيم الخليل وأنه من المواضع المختارة لإنزال التنزل 160
باب ما جاء في اختصاص الشام وقصوره بالإضاءة عند مولد النبي صلىاللهعليهوسلم وظهوره 166
باب ما جاء عن سيد البشر عليهالسلام إن الشام أرض المحشر والمنشر 174
باب ما جاء من أن الشام يكون ملك أهل الإسلام 183
باب ما حفظ عن الطبقة العليا من أن الشام سرة الدنيا 190
باب ما جاء من الأخبار والآثار أن الشام يبقى عامرا بعد خراب الأمصار 194
باب تمصير الأمصار في قديم الأعصار 197
أبواب ما جاء من النصوص في فضل دمشق على الخصوص
باب ذكر الإيضاح والبيان عما ورد في فضلها من القرآن 203
باب ما ورد من السنة من أنها من أبواب الجنة 219
باب ما جاء عن صاحب [الحوض و] الشافعة أنها مهبط عيسى بن مريم قبل قيام الساعة 224
باب ما جاء عن المبعوث بالمرحمة أنها فسطاط المسلمين يوم الملحمة 230
باب ما نقل عن أهل المعرفة أن البركة فيها مضعفة 247
باب ما جاء عن سيد المرسلين في أن أهل دمشق لا يزالون على الحق ظاهرين 254
باب غناء أهل دمشق عن الإسلام في الملاحم وتقديمهم في الحروب والمواقف العظائم 270
باب ما جاء عن كعب الحبر أن أهل دمشق يعرفون في الجنة بالثياب الخضر 275




