قرأنا على أبي عبد الله يحيى بن الحسن بن البنا ، عن أبي تمام علي بن محمد بن الحسن ، عن أبي عمر بن حيّوية ، أنا أبو الطّيّب محمد بن القاسم بن جعفر ، نا ابن أبي خيثمة ، نا هارون [بن معروف](1) ، نا ضمرة ، نا ابن شوذب ، عن أبي المنهال ، عن أبي زياد ، قال : قال لي كعب : أترى هذه الأهواء التي هي فيكم اليوم يعني بالعراق فإنها ستنقل إلى الشام.
قرأت على أبي محمد عبد الكريم بن حمزة السّلمي ، عن عبد العزيز بن أحمد التميمي ، أنا أبو القاسم تمام الرازي ، أنا أبو الميمون بن راشد ، نا أبو الأصبغ عبد العزيز بن سعيد الهاشمي الدمشقي ، نا محمد بن سماعة ، نا عبد الرّزّاق ، أنا معمر ، عن الزّهري ، قال : ينبغي للناس أن يدعوا من حديث أهل المدينة حديثين ، ومن حديث أهل مكة حديثين ، ومن حديث أهل العراق حديثين ، ومن حديث أهل الشام حديثين. فأمّا حديثا (2) أهل المدينة فالسّماع والقيان (3). وأمّا حديثا (4) أهل مكة فالصرف والمتعة ، وأما حديثا (5) أهل العراق فالنبيذ والسحور ، وأما حديثا (6) أهل الشام فالطلاء والطاعة.
أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر الشحّامي ، أنا أبو بكر البيهقي ، أنا أبو عبد الله الحافظ ، وأبو عبد الله إسحاق بن محمد السّوسي ، قالا : نا أبو العباس محمد بن يعقوب ، نا أحمد بن عيسى التّنّيسي ، نا عمرو بن أبي سلمة ، قال : سمعت الأوزاعي يقول : يترك من قول أهل مكة المتعة والصرف ، ومن قول أهل المدينة السماع وإتيان النساء في أدبارهن ، ومن قول أهل الشام الجبر والطاعة ، ومن قول الكوفة النبيذ والسحور.
أخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد بن مقاتل بن مطكود السّوسي (7) ، أنا جدي أبو
__________________
(1) زيادة عن المطبوعة 1 / 346.
(2) بالأصل «حديث» والمثبت عن خع.
(3) في المطبوعة : والغناء.
(4) بالأصل «حديث» والمثبت عن خع.
(5) بالأصل «حديث» والمثبت عن خع.
(6) بالأصل «حديث» والمثبت عن خع.
(7) السوسي بالواو بين السينين المهملتين ، الأولى مضمومة ، والأخرى مكسورة.
هذه النسبة إلى سوس ، وسوسة.
قال السمعان : وظني أن أبا القاسم نصر بن أحمد بن مقاتل بن مظكود السوسي من سوس المغرب (سوسة بلدة بالمغرب). وفي اللباب : مطكوذ ، وفي المطبوعة : مطلود.
قرأنا على أبي عبد الله يحيى بن الحسن بن البنا ، عن أبي تمام علي بن محمد بن الحسن ، عن أبي عمر بن حيوية ، أنا أبو الطيب محمد بن القاسم بن جعفر ، نا ابن أبي خيثمة ، نا هارون [بن معروف](1) ، نا ضمرة ، نا ابن شوذب ، عن أبي المنهال ، عن أبي زياد ، قال : قال لي كعب : أترى هذه الأهواء التي هي فيكم اليوم يعني بالعراق فإنها ستنقل إلى الشام.
قرأت على أبي محمد عبد الكريم بن حمزة السلمي ، عن عبد العزيز بن أحمد التميمي ، أنا أبو القاسم تمام الرازي ، أنا أبو الميمون بن راشد ، نا أبو الأصبغ عبد العزيز بن سعيد الهاشمي الدمشقي ، نا محمد بن سماعة ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن الزهري ، قال : ينبغي للناس أن يدعوا من حديث أهل المدينة حديثين ، ومن حديث أهل مكة حديثين ، ومن حديث أهل العراق حديثين ، ومن حديث أهل الشام حديثين. فأما حديثا (2) أهل المدينة فالسماع والقيان (3). وأما حديثا (4) أهل مكة فالصرف والمتعة ، وأما حديثا (5) أهل العراق فالنبيذ والسحور ، وأما حديثا (6) أهل الشام فالطلاء والطاعة.
أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر الشحامي ، أنا أبو بكر البيهقي ، أنا أبو عبد الله الحافظ ، وأبو عبد الله إسحاق بن محمد السوسي ، قالا : نا أبو العباس محمد بن يعقوب ، نا أحمد بن عيسى التنيسي ، نا عمرو بن أبي سلمة ، قال : سمعت الأوزاعي يقول : يترك من قول أهل مكة المتعة والصرف ، ومن قول أهل المدينة السماع وإتيان النساء في أدبارهن ، ومن قول أهل الشام الجبر والطاعة ، ومن قول الكوفة النبيذ والسحور.
أخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد بن مقاتل بن مطكود السوسي (7) ، أنا جدي أبو
__________________
(1) زيادة عن المطبوعة 1 / 346.
(2) بالأصل «حديث» والمثبت عن خع.
(3) في المطبوعة : والغناء.
(4) بالأصل «حديث» والمثبت عن خع.
(5) بالأصل «حديث» والمثبت عن خع.
(6) بالأصل «حديث» والمثبت عن خع.
(7) السوسي بالواو بين السينين المهملتين ، الأولى مضمومة ، والأخرى مكسورة.
هذه النسبة إلى سوس ، وسوسة.
قال السمعان : وظني أن أبا القاسم نصر بن أحمد بن مقاتل بن مظكود السوسي من سوس المغرب (سوسة بلدة بالمغرب). وفي اللباب : مطكوذ ، وفي المطبوعة : مطلود.




