نافع الأرسوفي (1) ومحمد بن عبد العزيز الرّملي ، قالا : نا عبّاد بن عبّاد أبو عتبة ، عن أبي زرعة ، عن أبي وعلة شيخ من عك قال : قدم علينا كريب من مصر يريد معاوية فزرناه فقال :
ما أدري عدد ما حدثني مرّة البهزي في خلاء وجماعة : أنه سمع رسول الله صلىاللهعليهوسلم يقول : «لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين على من ناوأهم وهم كالأناس (2) الآكلة حتى يأتي أمر الله وهم كذلك» قال : فقلنا : يا رسول الله من هم؟ وأين هم؟ قال : «بأكناف بيت المقدس» [229].
قال : وحدّثني أن الرملة : هي الربوة ، وذلك أنها تسيل مغربة ومشرّقة.
أنبأنا أبو علي الحسن بن أحمد بن الحسن المغربي (3) وجماعة ، قالوا : أنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن ريذة (4) ، أنا أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني ، نا حصين بن وهب الأرسوفي ، نا زكريا بن نافع الأرسوفي ، نا عبّاد بن عبّاد الرّملي ، عن أبي زرعة السيباني ، عن أبي زرعة الوعلاني ، عن كريب السحولي ، حدثني مرّة البهزي أنه سمع رسول الله صلىاللهعليهوسلم يقول : «لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين على من ناوأهم وهم كالأناس (5) الآكلة حتى يأتي أمر الله وهم كذلك» قلنا : يا رسول الله وأين هم؟ قال : «بأكناف بيت المقدس» [230].
قال : وحدّثني أن الرملة هي الرّبوة ، وذلك أنها مغرّبة ومشرّقة (6).
كذلك قال أبو زرعة الوعلاني ، والصّواب ما تقدم.
أخبرنا أبو الحسن (7) علي بن المسلم السلمي الفقيه ، نا عبد العزيز بن أحمد الكتاني ح.
__________________
(1) الأرسوفي بضم الألف وسكون الراء ، هذه النسبة إلى أرسوف ، مدينة على ساحل بحر الشام.
(2) في خع : كالإناء بين الأكلة.
(3) في المطبوعة : المقرئ.
(4) في خع والمطبوعة : «زيدة» تحريف ، وقد مرّ كثيرا.
(5) كذا وردت بالأصل وخع هنا ، وفي الحديث السابق : كالإناء بين الأكلة.
(6) بالأصل : «مشرقة» والمثبت عن خع.
(7) عن خع وبالأصل : أبو الحسين.
نافع الأرسوفي (1) ومحمد بن عبد العزيز الرملي ، قالا : نا عباد بن عباد أبو عتبة ، عن أبي زرعة ، عن أبي وعلة شيخ من عك قال : قدم علينا كريب من مصر يريد معاوية فزرناه فقال :
ما أدري عدد ما حدثني مرة البهزي في خلاء وجماعة : أنه سمع رسول الله صلىاللهعليهوسلم يقول : «لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين على من ناوأهم وهم كالأناس (2) الآكلة حتى يأتي أمر الله وهم كذلك» قال : فقلنا : يا رسول الله من هم؟ وأين هم؟ قال : «بأكناف بيت المقدس» [229].
قال : وحدثني أن الرملة : هي الربوة ، وذلك أنها تسيل مغربة ومشرقة.
أنبأنا أبو علي الحسن بن أحمد بن الحسن المغربي (3) وجماعة ، قالوا : أنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن ريذة (4) ، أنا أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني ، نا حصين بن وهب الأرسوفي ، نا زكريا بن نافع الأرسوفي ، نا عباد بن عباد الرملي ، عن أبي زرعة السيباني ، عن أبي زرعة الوعلاني ، عن كريب السحولي ، حدثني مرة البهزي أنه سمع رسول الله صلىاللهعليهوسلم يقول : «لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين على من ناوأهم وهم كالأناس (5) الآكلة حتى يأتي أمر الله وهم كذلك» قلنا : يا رسول الله وأين هم؟ قال : «بأكناف بيت المقدس» [230].
قال : وحدثني أن الرملة هي الربوة ، وذلك أنها مغربة ومشرقة (6).
كذلك قال أبو زرعة الوعلاني ، والصواب ما تقدم.
أخبرنا أبو الحسن (7) علي بن المسلم السلمي الفقيه ، نا عبد العزيز بن أحمد الكتاني ح.
__________________
(1) الأرسوفي بضم الألف وسكون الراء ، هذه النسبة إلى أرسوف ، مدينة على ساحل بحر الشام.
(2) في خع : كالإناء بين الأكلة.
(3) في المطبوعة : المقرئ.
(4) في خع والمطبوعة : «زيدة» تحريف ، وقد مر كثيرا.
(5) كذا وردت بالأصل وخع هنا ، وفي الحديث السابق : كالإناء بين الأكلة.
(6) بالأصل : «مشرقة» والمثبت عن خع.
(7) عن خع وبالأصل : أبو الحسين.




