مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

كِتابُ المائِدَةِ - الحُسَيْنُ بْنُ حَمْدانَ الخَصِيبِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 98 من 241

وعن المفضل بن عمر قال:

دخلت على مولاي جعفر الصادق (عليه السلام) يوماً فسلمت عليه فردّ علي السلام فقلت: يا سيدي إلى كم ينقسم الناس؟ قال: «يقسم الناس إلى تسعة لا عاشر لهم. فمنهم السباع والكلاب والذئاب والضباع والثعالب والقردة والخنازير والنعاج» فقلت: يا مولايّ فسّرهم لي. قال: «أما السباع فالملوك يفترسون ولا يُفترسون يقطعون الأيدي والأرجل ويضربون الرقاب ويأخذون الأموال من غير حل فعليهم لعنة الله. وأما الكلاب فالرجال الذين يمشون بين أيديهم ويسطون بسطوتهم فعليهم لعنة الله. وأما الذئاب فالقضاة الذين يأكلون أموال اليتامى ظلماً ولا يحكمون بما أنزل الله أما الضباع فالذين يشهدون الزور ويخونون الأمانات فعليهم لعنة الله أما الثعالب فالقراء المراؤون الذين يأكلون الدنيا بالدين أما القردة فهم التجار الفجار الذين باعوا شيئاً مدحوه وإذا اشتروا شيئاً ذموه ولا يزِنون بالقسطاس المستقيم أما الخنازير فهم المتشبهون بالنساء من الرجال فعليهم لعنة الله». قلت: يا مولاي فمن هم النعاج؟ قال: «هم أولياؤنا يا مفضل يؤكل لحمهم ويكسر عظمهم ويُتجمل بصوفهم أولئك هم المؤمنون حقاً الأقلون عدداً الأكثرون خطراً مجهولوا الأقدار

تلوح في وجوههم الأنوار إن شهدوا أنصفوا وإن تفرقوا لم يعرفوا فعليهم من الله السلام».

وقال الإمام الصادق (عليه السلام): «لا تصح أخوة حتى تثبت أبوة وكل أخوة منفصلة إلا أخوة الإيمان فإنها عقد وثيق وسبب لا ينفصل ومن قطع أخاه المؤمن فقد قطع دينه».

وقد سئل محمد بن سنان عن قول العالم: «حديثنا صعب مستصعب» فقال: إن الصعب المواساة بين الإخوان والمستصعب المساواة.

* * *

وعن المفضل بن عمر قال:

دخلت على مولاي جعفر الصادق (عليه السلام) يوما فسلمت عليه فرد علي السلام فقلت: يا سيدي إلى كم ينقسم الناس؟ قال: «يقسم الناس إلى تسعة لا عاشر لهم. فمنهم السباع والكلاب والذئاب والضباع والثعالب والقردة والخنازير والنعاج» فقلت: يا مولاي فسرهم لي. قال: «أما السباع فالملوك يفترسون ولا يفترسون يقطعون الأيدي والأرجل ويضربون الرقاب ويأخذون الأموال من غير حل فعليهم لعنة الله. وأما الكلاب فالرجال الذين يمشون بين أيديهم ويسطون بسطوتهم فعليهم لعنة الله. وأما الذئاب فالقضاة الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما ولا يحكمون بما أنزل الله أما الضباع فالذين يشهدون الزور ويخونون الأمانات فعليهم لعنة الله أما الثعالب فالقراء المراؤون الذين يأكلون الدنيا بالدين أما القردة فهم التجار الفجار الذين باعوا شيئا مدحوه وإذا اشتروا شيئا ذموه ولا يزنون بالقسطاس المستقيم أما الخنازير فهم المتشبهون بالنساء من الرجال فعليهم لعنة الله». قلت: يا مولاي فمن هم النعاج؟ قال: «هم أولياؤنا يا مفضل يؤكل لحمهم ويكسر عظمهم ويتجمل بصوفهم أولئك هم المؤمنون حقا الأقلون عددا الأكثرون خطرا مجهولوا الأقدار

تلوح في وجوههم الأنوار إن شهدوا أنصفوا وإن تفرقوا لم يعرفوا فعليهم من الله السلام».

وقال الإمام الصادق (عليه السلام): «لا تصح أخوة حتى تثبت أبوة وكل أخوة منفصلة إلا أخوة الإيمان فإنها عقد وثيق وسبب لا ينفصل ومن قطع أخاه المؤمن فقد قطع دينه».

وقد سئل محمد بن سنان عن قول العالم: «حديثنا صعب مستصعب» فقال: إن الصعب المواساة بين الإخوان والمستصعب المساواة.

* * *

الصفحة 98 من 241