فقال النبي (صلى الله عليه وآله): أبى الله إلا أن يكون هكذا، يا حميراء ما حملكِ على هذا؟ فقالت: يا رسول الله اشتهيت أن يكون أبي يأكل من هذا الطير... الخ».
حديث الطائر بصورة أخرى:
مجمع الحديث: إن أنس بن مالك تعصّب بعصابة، فسُئل عنها فقال: هذه دعوة علي، قيل: وكيف ذلك؟ قال: أُهدي إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) طائر مشوي فقال: «اللهم ائتني بأحب خلقك إليك، يأكل معي هذا الطير»، فجاء علي فقلت له: رسول الله عنك مشغول، وأحببت أن يكون رجلاً من قومي. فدعا رسول الله (صلى الله عليه وآله) ثانياً، فجاء علي فقلت: رسول الله عنك مشغول، فرفع علي صوته وقال: «وما يشغل رسول الله عني؟» وسمعه رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: «يا أنس من هذا؟» قلت: علي بن أبي طالب. قال: «ائذن له»، فلما دخل قال له: «يا علي إني قد دعوت الله ثلاث مرات أن يأتيني بأحبّ خلقه إليه وإليّ يأكل معي هذا الطير، ولو لم تجئني في الثالثة لدعوت الله باسمك أن يأتيني بك».
فقال: «يا رسول الله إني قد جئت ثلاث مرات، كل ذلك يردين أنس ويقول: رسول الله عنك مشغول»، فقال لي رسول الله (صلى الله عليه وآله): «ما حملك على هذا؟» قلت: أحببت أن يكون رجلاً من قومي، وفي رواية قال: رجوت أن يكون رجلاً من الأنصار، فقال لي: «أوفي الأنصار خير من علي؟ أوفي الأنصار أفضل من علي؟؟».
قال أنس: فلما كان يوم الدار استشهدني علي فكتمته، فقلت إني لا أعلم، فرفع علي يده إلى السماء فقال: اللهم ارم أنساً بوضح لا يستره من الناس. وفي رواية: لا تواريه العمامة.
ثم كشف العمامة عن رأسه فقال: هذه دعوة علي!!
* * *
فقال النبي (صلى الله عليه وآله): أبى الله إلا أن يكون هكذا، يا حميراء ما حملك على هذا؟ فقالت: يا رسول الله اشتهيت أن يكون أبي يأكل من هذا الطير... الخ».
حديث الطائر بصورة أخرى:
مجمع الحديث: إن أنس بن مالك تعصب بعصابة، فسئل عنها فقال: هذه دعوة علي، قيل: وكيف ذلك؟ قال: أهدي إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) طائر مشوي فقال: «اللهم ائتني بأحب خلقك إليك، يأكل معي هذا الطير»، فجاء علي فقلت له: رسول الله عنك مشغول، وأحببت أن يكون رجلا من قومي. فدعا رسول الله (صلى الله عليه وآله) ثانيا، فجاء علي فقلت: رسول الله عنك مشغول، فرفع علي صوته وقال: «وما يشغل رسول الله عني؟» وسمعه رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: «يا أنس من هذا؟» قلت: علي بن أبي طالب. قال: «ائذن له»، فلما دخل قال له: «يا علي إني قد دعوت الله ثلاث مرات أن يأتيني بأحب خلقه إليه وإلي يأكل معي هذا الطير، ولو لم تجئني في الثالثة لدعوت الله باسمك أن يأتيني بك».
فقال: «يا رسول الله إني قد جئت ثلاث مرات، كل ذلك يردين أنس ويقول: رسول الله عنك مشغول»، فقال لي رسول الله (صلى الله عليه وآله): «ما حملك على هذا؟» قلت: أحببت أن يكون رجلا من قومي، وفي رواية قال: رجوت أن يكون رجلا من الأنصار، فقال لي: «أوفي الأنصار خير من علي؟ أوفي الأنصار أفضل من علي؟؟».
قال أنس: فلما كان يوم الدار استشهدني علي فكتمته، فقلت إني لا أعلم، فرفع علي يده إلى السماء فقال: اللهم ارم أنسا بوضح لا يستره من الناس. وفي رواية: لا تواريه العمامة.
ثم كشف العمامة عن رأسه فقال: هذه دعوة علي!!
* * *




