مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

كِتابُ المائِدَةِ - الحُسَيْنُ بْنُ حَمْدانَ الخَصِيبِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 63 من 241

وعن مولانا العسكري (عليه السلام) قال:

«المعدة حوض البدن فإذا وقع فيها الحلال أرسلت الطرف إلى الجوارح وسمت الهمة إلى عالم الملكوت ومن كان مطعمه ومشربه حلالاً سمت به همته إلى طرائف الحكمة».

وعن محمد بن سنان عن المولى الصادق (عليه السلام) أنه قال:

«من كظم غيظه عن مؤمن عطف عليه ومن أحسن إلى مؤمن اتصل إحسان الله إليه ومن ستر مؤمناً أقاله الله من عثرته يوم القيامة».

وعن أبي حمزة الثمالي عن الإمام الباقر (عليه السلام) قال:

«لا يكمل إيمان المؤمن حتى يرضى لأخيه ما يرضى لنفسه ثم قال: يا أبا حمزة أترضى أن تكون جائعاً؟ قلت: لا يا مولاي. قال: فاشبع أخاك. ثم قال: أتحب أن تكون فقيراً؟ فقلت: لا يا مولاي، فقال: فسدّ فقره وأجب دعوته واستر خلته واقضِ حاجته وصدّق كلمته وزيّنه في مجلسه وأسرع في قضاء حوائجه وعد مريضه وشيع جنازته واشهد عليه بالخير ولا تهتك ستره ولا تكن من الذين قال الله فيهم: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيا وَالآخِرَةِ وَاللهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ﴾.

قال أبو حمزة الثمالي: إذا سألونا أعطيناهم، قال (عليه السلام): وإنكم لتلجؤوهم إلى السؤال؟ لقد ألجأتموهم إلى شر ملجأ. ابدؤوهم قبل أن يسألوكم».

وعن أبي الحسين محمد بن علي الكوفي عن أشياخه روى فقال: جاء رجل إلى الصادق (عليه السلام) فقال: إنّي أحب أن أساوي فقال: «إنك لتجد من تواسيه ولا تجد من تساويه».

وعن مولانا العسكري (عليه السلام) قال:

«المعدة حوض البدن فإذا وقع فيها الحلال أرسلت الطرف إلى الجوارح وسمت الهمة إلى عالم الملكوت ومن كان مطعمه ومشربه حلالا سمت به همته إلى طرائف الحكمة».

وعن محمد بن سنان عن المولى الصادق (عليه السلام) أنه قال:

«من كظم غيظه عن مؤمن عطف عليه ومن أحسن إلى مؤمن اتصل إحسان الله إليه ومن ستر مؤمنا أقاله الله من عثرته يوم القيامة».

وعن أبي حمزة الثمالي عن الإمام الباقر (عليه السلام) قال:

«لا يكمل إيمان المؤمن حتى يرضى لأخيه ما يرضى لنفسه ثم قال: يا أبا حمزة أترضى أن تكون جائعا؟ قلت: لا يا مولاي. قال: فاشبع أخاك. ثم قال: أتحب أن تكون فقيرا؟ فقلت: لا يا مولاي، فقال: فسد فقره وأجب دعوته واستر خلته واقض حاجته وصدق كلمته وزينه في مجلسه وأسرع في قضاء حوائجه وعد مريضه وشيع جنازته واشهد عليه بالخير ولا تهتك ستره ولا تكن من الذين قال الله فيهم: ﴿إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون﴾.

قال أبو حمزة الثمالي: إذا سألونا أعطيناهم، قال (عليه السلام): وإنكم لتلجؤوهم إلى السؤال؟ لقد ألجأتموهم إلى شر ملجأ. ابدؤوهم قبل أن يسألوكم».

وعن أبي الحسين محمد بن علي الكوفي عن أشياخه روى فقال: جاء رجل إلى الصادق (عليه السلام) فقال: إني أحب أن أساوي فقال: «إنك لتجد من تواسيه ولا تجد من تساويه».

الصفحة 63 من 241