وروي عن سيدنا الرسول (صلى الله عليه وآله) قال: «ما من قوم اجتمعوا يذكرون الله ورسوله إلا نادى منادٍ من قبل السماء أن قوموا فأنتم مغفور لكم قد بدلت سيئاتكم حسنات».
وعن أبي الفتح حسان بن عبد الله بن محمد بن سهلان البغدادي قال: حدثني أحمد بن إدريس مرفوعاً إلى مولانا الصادق (عليه السلام) والرحمة أنه قال:
«ما اجتمع قوم قط من أهل ولايتنا يذكرون التوحيد لبارئهم وفضل أسمائه وصفاته إلا وهبطت الملائكة تحف بهم فتعبق الملائكة من طيب ألفاظهم بروائح أذكى من المسك الأذفر فإذا تفرقوا عرجت الملائكة إلى السماء فيقول إخوانهم من الملائكة ما شممنا رائحة أطيب من روائحكم فأين كنتم فيقولون هبطنا إلى دار الدنيا وحففنا بقوم من المؤمنين يتذاكرون توحيد الله فنالنا من روائحهم أطيب من المسك الأذفر فهذه الروائح من عذوبة ألفاظهم، فيقولون لهم فإنا نسألكم أن تهبطوا بنا حتى ننظر إليهم وينالنا من روائحهم فيقولون قد تفرقوا، فيقولون فاهبطوا بنا إلى الموضع الذي كانوا فيه مجتمعين، فيهبطون معهم إلى ذلك الموضع فتعبق بهم من رائحته رائحةٌ أطيب من المسك الأذفر ثم يعرجون».
وروي عن سيدنا الرسول (صلى الله عليه وآله) قال: «ما من قوم اجتمعوا يذكرون الله ورسوله إلا نادى مناد من قبل السماء أن قوموا فأنتم مغفور لكم قد بدلت سيئاتكم حسنات».
وعن أبي الفتح حسان بن عبد الله بن محمد بن سهلان البغدادي قال: حدثني أحمد بن إدريس مرفوعا إلى مولانا الصادق (عليه السلام) والرحمة أنه قال:
«ما اجتمع قوم قط من أهل ولايتنا يذكرون التوحيد لبارئهم وفضل أسمائه وصفاته إلا وهبطت الملائكة تحف بهم فتعبق الملائكة من طيب ألفاظهم بروائح أذكى من المسك الأذفر فإذا تفرقوا عرجت الملائكة إلى السماء فيقول إخوانهم من الملائكة ما شممنا رائحة أطيب من روائحكم فأين كنتم فيقولون هبطنا إلى دار الدنيا وحففنا بقوم من المؤمنين يتذاكرون توحيد الله فنالنا من روائحهم أطيب من المسك الأذفر فهذه الروائح من عذوبة ألفاظهم، فيقولون لهم فإنا نسألكم أن تهبطوا بنا حتى ننظر إليهم وينالنا من روائحهم فيقولون قد تفرقوا، فيقولون فاهبطوا بنا إلى الموضع الذي كانوا فيه مجتمعين، فيهبطون معهم إلى ذلك الموضع فتعبق بهم من رائحته رائحة أطيب من المسك الأذفر ثم يعرجون».




