إلى هشام بن سالم، فقال: تريد الأثر ولا تعرفه، ثم التفت إلى الأحول، فقال: قيَّاس، روَّاغ تكسر باطلاً بباطل إلا أنَّ باطلك أظهر، ثمَّ التفت إلى قيس الماصر، فقال: تتكلّم وأقرب ما تكون من الخبر عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أبعد ما تكون منه، تمزج الحق مع الباطل وقليل الحق يكفي عن كثير الباطل أنت والأحول قفازان حاذقان، قال يونس: فظننت والله أنه يقول لهشام قريباً مما قال لهما، ثمَّ قال: يا هشام! لا تكاد تقع تلوي رجليك إذا هممت بالأرض طرت مثلك فليتكلّم الناس، فاتق الزلَّة والشفاعة من ورائها إن شاء الله.
٥- روى عدّةٌ من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن عليّ بن الحكم، عن أبان قال: أخبرني الأحول: أنَّ زيد بن عليّ بن الحسين (عليه السلام) بعث إليه وهو مستخف، قال: فأتيته فقال لي: يا أبا جعفر ما تقول إن طرقك طارق
إلى هشام بن سالم، فقال: تريد الأثر ولا تعرفه، ثم التفت إلى الأحول، فقال: قياس، رواغ تكسر باطلا بباطل إلا أن باطلك أظهر، ثم التفت إلى قيس الماصر، فقال: تتكلم وأقرب ما تكون من الخبر عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أبعد ما تكون منه، تمزج الحق مع الباطل وقليل الحق يكفي عن كثير الباطل أنت والأحول قفازان حاذقان، قال يونس: فظننت والله أنه يقول لهشام قريبا مما قال لهما، ثم قال: يا هشام! لا تكاد تقع تلوي رجليك إذا هممت بالأرض طرت مثلك فليتكلم الناس، فاتق الزلة والشفاعة من ورائها إن شاء الله.
٥- روى عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن أبان قال: أخبرني الأحول: أن زيد بن علي بن الحسين (عليه السلام) بعث إليه وهو مستخف، قال: فأتيته فقال لي: يا أبا جعفر ما تقول إن طرقك طارق




