البَابُ الثَّالِث والعِشرون
باب الكبائر
١- عن الحلبيّ، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله عزَّ وجلَّ: ﴿إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلاً كَرِيماً﴾ قال: الكبائر التي أوجب الله عزَّ وجلَّ عليها النَّار.
٢- عن ابن محبوب قال: كتب معي بعض أصحابنا إلى أبي الحسن (عليه السلام) يسأله عن الكبائر كم هي وما هي، فكتب: «الكبائر من اجتنب ما وعد الله عليه النّار كفّر عنه سيّئاته إذا كان مؤمناً والسبع الموجبات: قتل النفس الحرام، وعقوق الوالدين، وأكل الرِّبا، والتعرُّب بعد الهجرة، وقذف المحصنة، وأكل مال اليتيم، والفرار من الزَّحف».
٣- عليُّ بن إبراهيم، عن محمّد بن عيسى، عن يونس، عن عبد الله بن مسكان، عن محمّد بن مسلم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سمعته يقول: «الكبائر سبع: قتل المؤمن مُتَعَمِداً، وقذف المحصنة، والفرار من الزَّحف، والتعرُّب بعد الهجرة، وأكل مال اليتيم ظالماً، وأكل الرِّبا بعد البيِّنة، وكلُّ ما أوجب الله عليه النّار».
الباب الثالث والعشرون
باب الكبائر
١- عن الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله عز وجل: ﴿إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما﴾ قال: الكبائر التي أوجب الله عز وجل عليها النار.
٢- عن ابن محبوب قال: كتب معي بعض أصحابنا إلى أبي الحسن (عليه السلام) يسأله عن الكبائر كم هي وما هي، فكتب: «الكبائر من اجتنب ما وعد الله عليه النار كفر عنه سيئاته إذا كان مؤمنا والسبع الموجبات: قتل النفس الحرام، وعقوق الوالدين، وأكل الربا، والتعرب بعد الهجرة، وقذف المحصنة، وأكل مال اليتيم، والفرار من الزحف».
٣- علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن عبد الله بن مسكان، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سمعته يقول: «الكبائر سبع: قتل المؤمن متعمدا، وقذف المحصنة، والفرار من الزحف، والتعرب بعد الهجرة، وأكل مال اليتيم ظالما، وأكل الربا بعد البينة، وكل ما أوجب الله عليه النار».




