وهو صاع تامٌ، ولا يجوز دفع ذلك أجمع إلاّ إلى أهل الولاية والمعرفة.
وأكثر أيّام الحيض عشرة أيّام وأقلّها ثلاثة أيّام، والمستحاضة تغتسل وتحتشي وتصلّي، والحائض تترك الصلاة ولا تقضيها، وتترك الصَّوم وتقضيه.
وصيام شهر رمضان فريضة يصام لرؤيته ويفطر لرؤيته.
ولا يصلّى التطوُّع في جماعة لأنَّ ذلك بدعة وكلُّ بدعة ضلالة وكلُّ ضلالة في النار، وصوم ثلاثة أيام من كلِّ شهر سنّة وهو صوم خميسين بينهما أربعاء، الخميس الأوَّل في العشر الأوَّل والأربعاء من العشر الأوسط والخميس من العشر الأخير، وصوم شعبان حسن لمن صامه لأنَّ الصالحين قد صاموه، أو رغَّبوا فيه وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يصل شعبان بشهر رمضان، والفائت من شهر رمضان إذا قضى متفرِّقاً جاز وإن قضى متتابعاً فهو أفضل.
وحجُّ البيت واجبٌ لمن استطاع إليه سبيلاً وهو الزَّاد والرَّاحلة مع صحّة البدن وأن يكون للإنسان ما يخلفه على عياله وما يرجع إليه بعد حجّه، ولا يجوز الحجُّ إلاّ تمتّعاً، ولا يجوز القران والإفراد إلاّ لمن كان أهله حاضري المسجد الحرام، ولا يجوز الإحرام قبل بلوغ الميقات، ولا يجوز تأخيره عن الميقات إلاّ لمرض أو تقيّة، وقد قال الله عزَّ وجلَّ: ﴿وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ للهِ﴾ وتمامها اجتناب الرَّفث والفسوق
وهو صاع تام، ولا يجوز دفع ذلك أجمع إلا إلى أهل الولاية والمعرفة.
وأكثر أيام الحيض عشرة أيام وأقلها ثلاثة أيام، والمستحاضة تغتسل وتحتشي وتصلي، والحائض تترك الصلاة ولا تقضيها، وتترك الصوم وتقضيه.
وصيام شهر رمضان فريضة يصام لرؤيته ويفطر لرؤيته.
ولا يصلى التطوع في جماعة لأن ذلك بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار، وصوم ثلاثة أيام من كل شهر سنة وهو صوم خميسين بينهما أربعاء، الخميس الأول في العشر الأول والأربعاء من العشر الأوسط والخميس من العشر الأخير، وصوم شعبان حسن لمن صامه لأن الصالحين قد صاموه، أو رغبوا فيه وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يصل شعبان بشهر رمضان، والفائت من شهر رمضان إذا قضى متفرقا جاز وإن قضى متتابعا فهو أفضل.
وحج البيت واجب لمن استطاع إليه سبيلا وهو الزاد والراحلة مع صحة البدن وأن يكون للإنسان ما يخلفه على عياله وما يرجع إليه بعد حجه، ولا يجوز الحج إلا تمتعا، ولا يجوز القران والإفراد إلا لمن كان أهله حاضري المسجد الحرام، ولا يجوز الإحرام قبل بلوغ الميقات، ولا يجوز تأخيره عن الميقات إلا لمرض أو تقية، وقد قال الله عز وجل: ﴿وأتموا الحج والعمرة لله﴾ وتمامها اجتناب الرفث والفسوق




