البَابُ الحَادي والعِشرون
باب خصال من شرائع الدين
روي عن جعفر بن محمّد (عليه السلام) قال: «هذه شرائع الدِّين لمن أراد أن يتمسّك بها وأراد الله هداه: إسباغ الوضوء كما أمر الله عزّ وجلَّ في كتابه الناطق غسل الوجه واليدين إلى المرفقين، ومسح الرَّأس والقدمين إلى الكعبين مرّة مرّة ومرّتان جائز، ولا ينقض الوضوء إلاّ البول والرِّيح والنوم، والغائط والجنابة، ومن مسح على الخفَّين فقد خالف الله ورسوله وكتابه، ووضوؤه لم يتمَّ وصلاته غير مجزية، والأغسال منها غسل الجنابة، والحيض، وغسل الميّت وغسل من مسّ الميِّت بعد ما يبرد، وغسل من غسّل الميِّت، وغسل يوم المعة، وغسل العيدين، وغسل دخول مكّة، وغسل دخول المدينة، وغسل الزِّيارة، وغسل الإحرام، وغسل يوم عرفة، وغسل ليلة سبع عشرة من شهر رمضان، وغسل ليلة تسع عشرة من شهر رمضان، وغسل ليلة إحدى وعشرين وليلة ثلاث وعشرين منه.
الباب الحادي والعشرون
باب خصال من شرائع الدين
روي عن جعفر بن محمد (عليه السلام) قال: «هذه شرائع الدين لمن أراد أن يتمسك بها وأراد الله هداه: إسباغ الوضوء كما أمر الله عز وجل في كتابه الناطق غسل الوجه واليدين إلى المرفقين، ومسح الرأس والقدمين إلى الكعبين مرة مرة ومرتان جائز، ولا ينقض الوضوء إلا البول والريح والنوم، والغائط والجنابة، ومن مسح على الخفين فقد خالف الله ورسوله وكتابه، ووضوؤه لم يتم وصلاته غير مجزية، والأغسال منها غسل الجنابة، والحيض، وغسل الميت وغسل من مس الميت بعد ما يبرد، وغسل من غسل الميت، وغسل يوم المعة، وغسل العيدين، وغسل دخول مكة، وغسل دخول المدينة، وغسل الزيارة، وغسل الإحرام، وغسل يوم عرفة، وغسل ليلة سبع عشرة من شهر رمضان، وغسل ليلة تسع عشرة من شهر رمضان، وغسل ليلة إحدى وعشرين وليلة ثلاث وعشرين منه.




