فقال اليوناني: إنّي إن كفرت بعد ما رأيت فقد بالغت في العناد، وتناهيت في التعرّض للهلاك: أشهد أنك من خاصّة الله، صادق في جميع أقاويلك عن الله، فأمُرني بما تشاء أُطعك.
قال عليّ (عليه السلام): «آمرك أن تقرّ لله بالوحدانيّة، وتشهد له بالجود والحكمة وتنزّهه عن العبث والفساد، وعن ظلم الإماء والعباد، وتشهد أنّ محمّداً (صلى الله عليه وآله) الذي أنا وصيّه سيّد الأنام، وأفضل رتبة في دار السلام، وتشهد أن عليّاً الذي أراك ما أراك، وأولاك من النعم ما أولاك، خير خلق الله بعد محمّد رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وأحقّ خلق الله بمقام محمّد (صلى الله عليه وآله) بعده، وبالقيام بشرايعه وأحكامه، وتشهد أن أولياءه أولياء الله، وأعداءه أعداء الله، وأن المؤمنين المشاركين لك فيما كلّفتك، المساعدين لك على ما به أمرتك، خر أمّة محمّد (صلى الله عليه وآله) وصفوة شيعة عليّ.
وآمرك أن تواسِيَ إخوانك المطابقين لك على تصديق محمّد (صلى الله عليه وآله)، وتصديقي والانقياد له ولي، ممّا رزقك الله وفضّلك على من فضّلك به منهم، تسدّ فاقتهم، وتجبر كسرهم وخلّتهم، ومن كان منهم في درجتك في الإيمان ساويته من مالك بنسك، ومن كان منهم فاضلاً عليك في دينك آثرته بمالك على نفسك، حتى يعلم الله منك أنّ دينه آثر عندك من مالك، وأنّ أولياءه أكرم عليك من أهلك وعيالك.
وآمرك أن تصون دينك، وعلمنا الذي أودعناك، وأسرارنا التي حمَلناك، ولا تُبْدِ علومنا لمن يقابلها بالعناد، ويقابلك من أجلها
فقال اليوناني: إني إن كفرت بعد ما رأيت فقد بالغت في العناد، وتناهيت في التعرض للهلاك: أشهد أنك من خاصة الله، صادق في جميع أقاويلك عن الله، فأمرني بما تشاء أطعك.
قال علي (عليه السلام): «آمرك أن تقر لله بالوحدانية، وتشهد له بالجود والحكمة وتنزهه عن العبث والفساد، وعن ظلم الإماء والعباد، وتشهد أن محمدا (صلى الله عليه وآله) الذي أنا وصيه سيد الأنام، وأفضل رتبة في دار السلام، وتشهد أن عليا الذي أراك ما أراك، وأولاك من النعم ما أولاك، خير خلق الله بعد محمد رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وأحق خلق الله بمقام محمد (صلى الله عليه وآله) بعده، وبالقيام بشرايعه وأحكامه، وتشهد أن أولياءه أولياء الله، وأعداءه أعداء الله، وأن المؤمنين المشاركين لك فيما كلفتك، المساعدين لك على ما به أمرتك، خر أمة محمد (صلى الله عليه وآله) وصفوة شيعة علي.
وآمرك أن تواسي إخوانك المطابقين لك على تصديق محمد (صلى الله عليه وآله)، وتصديقي والانقياد له ولي، مما رزقك الله وفضلك على من فضلك به منهم، تسد فاقتهم، وتجبر كسرهم وخلتهم، ومن كان منهم في درجتك في الإيمان ساويته من مالك بنسك، ومن كان منهم فاضلا عليك في دينك آثرته بمالك على نفسك، حتى يعلم الله منك أن دينه آثر عندك من مالك، وأن أولياءه أكرم عليك من أهلك وعيالك.
وآمرك أن تصون دينك، وعلمنا الذي أودعناك، وأسرارنا التي حملناك، ولا تبد علومنا لمن يقابلها بالعناد، ويقابلك من أجلها




