محمّداً بالحق نبيّاً إنَّ نور أبي يوم القيامة ليطفئ أنوار الخلايق كلّهم إلاّ خمسة أنوار: نور محمد (صلى الله عليه وآله)، ونوري، ونور الحسن، ونور الحسين، ونور تسعة من ولد الحسين، فإنّ نوره من نورنا، خلقه الله تعالى قبل أن يخلق آدم (عليه السلام) بألفي عام».
احتجاجه (عليه السلام) على من قال بزوال الأدواء بمداواة الأطباء من دون الله سبحانه وعلى من قال بأحكام النجوم من المنجّمين وغيرهم من الكهنة والسحرة
وبالإسناد المتقدم ذكره عن أبي محمّد العسكريّ، عن عليّ بن الحسين زين العابدين (عليه السلام) أنه قال:
«كان أمير المؤمنين (عليه السلام) قاعداً ذات يوم، فأقبل إليه رجل من اليونانيين المدّعين للفلسفة والطبّ، فقال له:
يا أبا الحسن، بلغني خبر صاحبك وأنّ به جنوناً، وجئت لأُعالجه فلحقته فقد مضى لسبيله، وفاتني ما أردت من ذلك، وقد قيل لي إنّك ابن عمّه وصهره وأرى بك صفاراً قد علاك، وساقين دقيقين، وما أراهما تقلاّنك.
محمدا بالحق نبيا إن نور أبي يوم القيامة ليطفئ أنوار الخلايق كلهم إلا خمسة أنوار: نور محمد (صلى الله عليه وآله)، ونوري، ونور الحسن، ونور الحسين، ونور تسعة من ولد الحسين، فإن نوره من نورنا، خلقه الله تعالى قبل أن يخلق آدم (عليه السلام) بألفي عام».
احتجاجه (عليه السلام) على من قال بزوال الأدواء بمداواة الأطباء من دون الله سبحانه وعلى من قال بأحكام النجوم من المنجمين وغيرهم من الكهنة والسحرة
وبالإسناد المتقدم ذكره عن أبي محمد العسكري، عن علي بن الحسين زين العابدين (عليه السلام) أنه قال:
«كان أمير المؤمنين (عليه السلام) قاعدا ذات يوم، فأقبل إليه رجل من اليونانيين المدعين للفلسفة والطب، فقال له:
يا أبا الحسن، بلغني خبر صاحبك وأن به جنونا، وجئت لأعالجه فلحقته فقد مضى لسبيله، وفاتني ما أردت من ذلك، وقد قيل لي إنك ابن عمه وصهره وأرى بك صفارا قد علاك، وساقين دقيقين، وما أراهما تقلانك.




