عالمه وضياءاً لأهل دينه والقيِّم على عباده، رضي الله به إماماً لهم، استودعه سرّه واستحفظه علمه واستخباه حكمته واسترعاه لدينه وانتدبه لعظيم أمره وأحيا به مناهج سبيله وفرائضه وحدوده، فقام بالعدل عند تحير أهل الجهل وتحيير أهل الجدل بالنور الساطع والشفاء النافع بالحق الأبلج والبيان اللائح من كلِّ مخرج، على طريق المنهج الذي مضى عليه الصادقون من آبائه (عليهم السلام) فليس يجهل حق هذا العالم إلاّ شقيٌّ ولا يجحده إلاّ غويٌّ ولا يصدّ عنه إلاّ جريٌّ على الله جلَّ وعلا».
* * *
عالمه وضياءا لأهل دينه والقيم على عباده، رضي الله به إماما لهم، استودعه سره واستحفظه علمه واستخباه حكمته واسترعاه لدينه وانتدبه لعظيم أمره وأحيا به مناهج سبيله وفرائضه وحدوده، فقام بالعدل عند تحير أهل الجهل وتحيير أهل الجدل بالنور الساطع والشفاء النافع بالحق الأبلج والبيان اللائح من كل مخرج، على طريق المنهج الذي مضى عليه الصادقون من آبائه (عليهم السلام) فليس يجهل حق هذا العالم إلا شقي ولا يجحده إلا غوي ولا يصد عنه إلا جري على الله جل وعلا».
* * *




