مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

كِتابُ المائِدَةِ - الحُسَيْنُ بْنُ حَمْدانَ الخَصِيبِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 182 من 241

فِيهِ تَدْرُسُونَ * إِنَّ لَكُمْ فِيهِ لَما تَخَيَّرُونَ * أَمْ لَكُمْ أَيْمانٌ عَلَيْنا بالِغَةٌ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ إِنَّ لَكُمْ لَما تَحْكُمُونَ * سَلْهُمْ أَيُّهُمْ بِذلِكَ زَعِيمٌ * أَمْ لَهُمْ شُرَكاءُ فَلْيَأْتُوا بِشُرَكائِهِمْ إِنْ كانُوا صادِقِينَ﴾، وقال عزَّ وجلَّ: ﴿أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلى قُلُوبٍ أَقْفالُها﴾؟! أم طبع الله على قلوبهم فهم لا يفقهون؟! أم ﴿قالُوا سَمِعْنا وَهُمْ لا يَسْمَعُونَ * إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ * وَلَوْ عَلِمَ اللهُ فِيهِمْ خَيْراً لأَسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ﴾ أم ﴿قالُوا سَمِعْنا وَعَصَيْنا﴾ بل هو فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم، فكيف لهم باختيار الإمام؟ والإمام عالمٌ لا يجهل وراعٍ لا ينكل معدنُ القدس والطهارة والنسك والزهادة والعلم والعبادة، مخصوصٌ بدعوة الرَّسول (صلى الله عليه وآله) ونسل المطهرة البتول، لا مغمز فيه في نسب ولا يدانيه ذو حسب فالبيت من قريش والذروة من هاشم والعترة من الرَّسول (صلى الله عليه وآله) والرِّضا من الله عزّ وجلَّ، شرف الأشراف والفرع من عبد مناف، نامي العلم ملُ الحلم، مضطلعٌ بالإمامة عالمٌ بالسياسة،

فيه تدرسون * إن لكم فيه لما تخيرون * أم لكم أيمان علينا بالغة إلى يوم القيامة إن لكم لما تحكمون * سلهم أيهم بذلك زعيم * أم لهم شركاء فليأتوا بشركائهم إن كانوا صادقين﴾، وقال عز وجل: ﴿أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها﴾؟! أم طبع الله على قلوبهم فهم لا يفقهون؟! أم ﴿قالوا سمعنا وهم لا يسمعون * إن شر الدواب عند الله الصم البكم الذين لا يعقلون * ولو علم الله فيهم خيرا لأسمعهم ولو أسمعهم لتولوا وهم معرضون﴾ أم ﴿قالوا سمعنا وعصينا﴾ بل هو فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم، فكيف لهم باختيار الإمام؟ والإمام عالم لا يجهل وراع لا ينكل معدن القدس والطهارة والنسك والزهادة والعلم والعبادة، مخصوص بدعوة الرسول (صلى الله عليه وآله) ونسل المطهرة البتول، لا مغمز فيه في نسب ولا يدانيه ذو حسب فالبيت من قريش والذروة من هاشم والعترة من الرسول (صلى الله عليه وآله) والرضا من الله عز وجل، شرف الأشراف والفرع من عبد مناف، نامي العلم مل الحلم، مضطلع بالإمامة عالم بالسياسة،

الصفحة 182 من 241