فإذا حضرك ونحن نشاهده، فأمره أن ينقطع نصفين من ارتفاع سمكه، ثم ترتفع السفلى من قطعتيه فوق العليا، وتنخفض العليا تحت السفلى، فإذا أصل الجبل قُلّته، وقُلّته أصله، لنعلم أنّه من الله، لا يتفق [مثله] بمواطأة، ولا بمعاونة مموّهين متمرّدين.
فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): -وأشار إلى حجر فيه قدر خمسة أرطال- «يا أيها الحجر تدحرج»، فتدحرج. ثم قال لمخاطبه: «خذهُ وقرّبه من أذنك، فسيعيد عليك ما سمعت، فإنّ هذا جزء من ذلك الجبل».
فأخذه الرجل، فأدناه إلى أذنه، فنطق الحجر بمثل ما نطق به الجبل أولاً: من تصديق رسول الله (صلى الله عليه وآله) فيما ذكره عن قلوب اليهود، وفيما أخبر به من أنّ نفقاتهم في دفع أمر محمّد (صلى الله عليه وآله) باطل، ووبالٌ عليهم.
فقال له رسول الله (صلى الله عليه وآله): «أسمعت هذا؟ أخلف هذا الحجر أحد يكلمك أو يوهمك، أو الحجر يكلّمك؟» قال: لا، فأتني بما اقترحت في الجبل.
فتباعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلى فضاء واسع، ثم نادى الجبل وقال: «يا أيها الجبل، بحقّ محمّد وآله الطيبين الذين بجاههم ومسائلة عباد الله بهم،
فإذا حضرك ونحن نشاهده، فأمره أن ينقطع نصفين من ارتفاع سمكه، ثم ترتفع السفلى من قطعتيه فوق العليا، وتنخفض العليا تحت السفلى، فإذا أصل الجبل قلته، وقلته أصله، لنعلم أنه من الله، لا يتفق [مثله] بمواطأة، ولا بمعاونة مموهين متمردين.
فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): -وأشار إلى حجر فيه قدر خمسة أرطال- «يا أيها الحجر تدحرج»، فتدحرج. ثم قال لمخاطبه: «خذه وقربه من أذنك، فسيعيد عليك ما سمعت، فإن هذا جزء من ذلك الجبل».
فأخذه الرجل، فأدناه إلى أذنه، فنطق الحجر بمثل ما نطق به الجبل أولا: من تصديق رسول الله (صلى الله عليه وآله) فيما ذكره عن قلوب اليهود، وفيما أخبر به من أن نفقاتهم في دفع أمر محمد (صلى الله عليه وآله) باطل، ووبال عليهم.
فقال له رسول الله (صلى الله عليه وآله): «أسمعت هذا؟ أخلف هذا الحجر أحد يكلمك أو يوهمك، أو الحجر يكلمك؟» قال: لا، فأتني بما اقترحت في الجبل.
فتباعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلى فضاء واسع، ثم نادى الجبل وقال: «يا أيها الجبل، بحق محمد وآله الطيبين الذين بجاههم ومسائلة عباد الله بهم،




