مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

كِتابُ المائِدَةِ - الحُسَيْنُ بْنُ حَمْدانَ الخَصِيبِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 145 من 241

أخبراكم أنّه لم يكن لعلّه كان، ولعلّ ما وعده من الثواب يمحوه ولعلّ ما توعده من العقاب يمحوه، فإنّه يمحو ما يشاء ويثبت. إنّكم جهلتم معنى يمحو الله ما يشاء ويثبت.

فلذلك أنتم بالله كافرون، ولأخباره عن الغيوب مكذّبون، وعن دين الله منسلخون.

ثم قال سلمان: فإنّي أشهد أنّ من كان عدوّاً لجبرئيل، فإنّه عدوّ لميكائيل، وإنّهما جميعاً عدوّان لمن عاداهما، سِلمان لمن سالمهما، فأنزل الله تعالى عند ذلك موافقاً لقول سلمان (رحمه الله): ﴿قُلْ مَنْ كانَ عَدُوَّاً لِجِبْرِيلَ﴾ في مظاهرته لأولياء الله على أعداء الله، ونزوله بفضائل عليّ وليّ الله من عند الله: ﴿فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ﴾ فإن جبرئيل نزّل هذا القرآن ﴿عَلى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللهِ-بأمر الله-مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ﴾ من سائر كتب الله ﴿وَهُدىً﴾ من الضلالة ﴿وَبُشْرى لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ بنبوّة محمّد (صلى الله عليه وآله) وولاية عليّ (عليه السلام)، ومن بعده من الأئمة بأنّهم أولياء الله حقّاً إذا ماتوا على موالاتهم لمحمّد وعليّ وآلهما الطيّبين.

أخبراكم أنه لم يكن لعله كان، ولعل ما وعده من الثواب يمحوه ولعل ما توعده من العقاب يمحوه، فإنه يمحو ما يشاء ويثبت. إنكم جهلتم معنى يمحو الله ما يشاء ويثبت.

فلذلك أنتم بالله كافرون، ولأخباره عن الغيوب مكذبون، وعن دين الله منسلخون.

ثم قال سلمان: فإني أشهد أن من كان عدوا لجبرئيل، فإنه عدو لميكائيل، وإنهما جميعا عدوان لمن عاداهما، سلمان لمن سالمهما، فأنزل الله تعالى عند ذلك موافقا لقول سلمان (رحمه الله): ﴿قل من كان عدوا لجبريل﴾ في مظاهرته لأولياء الله على أعداء الله، ونزوله بفضائل علي ولي الله من عند الله: ﴿فإنه نزله﴾ فإن جبرئيل نزل هذا القرآن ﴿على قلبك بإذن الله-بأمر الله-مصدقا لما بين يديه﴾ من سائر كتب الله ﴿وهدى﴾ من الضلالة ﴿وبشرى للمؤمنين﴾ بنبوة محمد (صلى الله عليه وآله) وولاية علي (عليه السلام)، ومن بعده من الأئمة بأنهم أولياء الله حقا إذا ماتوا على موالاتهم لمحمد وعلي وآلهما الطيبين.

الصفحة 145 من 241