البساط فارتاع المتوكل وسقط لوجهه وهرب من كان في المجلس فقال المتوكل -وقد عاد إليه عقله-: يا أبا الحسن أين الرجل؟ فقال له: «إن رَدَّتْ عصا موسى ما لقَفَتْ رُدَّ هذا».
سؤالات الأعرابي لأمير المؤمنين (عليه السلام):
دخل أعرابي على مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال: يا أمير المؤمنين! أتيتك من البادية لأسألك عن مسائل. فقال: «سل يا أخا العرب». قال: يا أمير المؤمنين! أي شيء أثقل من السماء وأي شيء أوسع من الأرض وأي شيء أغنى من البحر وأي شيء أشد من الحجر وأي شيء أحر من النار وأي شيء أضرُّ من السم. قال: «أحسنت يا أخا العرب.
أما قولك: أي شيء أثقل من السماء فهو ترك البر. وأما قولك: أي شيء أوسع من الأرض فهو قلب المؤمن. وأما أي شيء أغنى من البحر فهو العلم في صدور العارفين. وأما أي شيء أقسى من الحجر فهو قلب الكافر. وأما أي شيء أبرد من الثلج فهو كلام الأهل وأما قولك أي شيء أضرُّ من السّم فهو كلام النّمام».
حديث الروح
عن الحارث الهمداني قال: دخلنا على أمير المؤمنين (عليه السلام) وعنده عابد فقال: يا أمير المؤمنين في نفسي مسألة، فقال: «سل». قال: أخبرني عن الروح ما هي؟ فقال له: «الروح لطيفة من لطائف باريها جل وعلا أخرجها من ملكه وأسكنها في ملكه وجعل لك عنده شيئاً وجعل له عندك شيئاً فالذي لك عنده الرزق
والذي له عندك الحياة فإذا استوفيت ما لك عنده استوفى ما له عندك».
البساط فارتاع المتوكل وسقط لوجهه وهرب من كان في المجلس فقال المتوكل -وقد عاد إليه عقله-: يا أبا الحسن أين الرجل؟ فقال له: «إن ردت عصا موسى ما لقفت رد هذا».
سؤالات الأعرابي لأمير المؤمنين (عليه السلام):
دخل أعرابي على مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال: يا أمير المؤمنين! أتيتك من البادية لأسألك عن مسائل. فقال: «سل يا أخا العرب». قال: يا أمير المؤمنين! أي شيء أثقل من السماء وأي شيء أوسع من الأرض وأي شيء أغنى من البحر وأي شيء أشد من الحجر وأي شيء أحر من النار وأي شيء أضر من السم. قال: «أحسنت يا أخا العرب.
أما قولك: أي شيء أثقل من السماء فهو ترك البر. وأما قولك: أي شيء أوسع من الأرض فهو قلب المؤمن. وأما أي شيء أغنى من البحر فهو العلم في صدور العارفين. وأما أي شيء أقسى من الحجر فهو قلب الكافر. وأما أي شيء أبرد من الثلج فهو كلام الأهل وأما قولك أي شيء أضر من السم فهو كلام النمام».
حديث الروح
عن الحارث الهمداني قال: دخلنا على أمير المؤمنين (عليه السلام) وعنده عابد فقال: يا أمير المؤمنين في نفسي مسألة، فقال: «سل». قال: أخبرني عن الروح ما هي؟ فقال له: «الروح لطيفة من لطائف باريها جل وعلا أخرجها من ملكه وأسكنها في ملكه وجعل لك عنده شيئا وجعل له عندك شيئا فالذي لك عنده الرزق
والذي له عندك الحياة فإذا استوفيت ما لك عنده استوفى ما له عندك».




