لنا الله عز وجل فقال: «إن النطق لا يبرزه والذكر لا يصفه احتجب عن العقول كما احتجب عن الأبصار ظاهر في غيبته غائب في ظهوره لم نؤمن به اضطراراً، بل من حيث وجود قدرته نستدل على القادر».
وعن الحسن بن محمد بن علي بن أحمد عن أبيه أحمد بن علي عن أيوب بن نوح عن ابن أبي عميرة عن جميل بن دراج عن زرارة بن أعين وعبد الله بن سليمان وعمر بن حنظلة قالوا جميعاً سمعنا أبا عبد الله يقول عن القضاء والقدر: «خلقان من الله والله يزيد في الخلق ما يشاء».
وبالإسناد عن أحمد بن علي عن محمد بن عبد الحميد عن محمد مسكان عن عبد الله بن مسكان عن أبي عبيدة عن أبي جعفر الباقر (عليه السلام) قال: «إن الله عزَّ وجلَّ يقول: أنا الله لا إله إلا أنا خالق الخير وخالق الشر وهما خلقان من خلقي فطوبى لمن قدرت له الخير وويل لمن قدرت له الشر وويل لمن قال كيف ذا ولِمَ».
وبالإسناد أحمد بن علي عن إبراهيم بن هاشم عن علي بن معبد عن واصل بن سليمان عن عبد الله بن سنان قال: سمعت أبا عبد الله يقول: «أمر الله ولم يشأ وشاء ولم يأمر أمر إبليس أن يسجد لآدم ولم يشأ أن
لنا الله عز وجل فقال: «إن النطق لا يبرزه والذكر لا يصفه احتجب عن العقول كما احتجب عن الأبصار ظاهر في غيبته غائب في ظهوره لم نؤمن به اضطرارا، بل من حيث وجود قدرته نستدل على القادر».
وعن الحسن بن محمد بن علي بن أحمد عن أبيه أحمد بن علي عن أيوب بن نوح عن ابن أبي عميرة عن جميل بن دراج عن زرارة بن أعين وعبد الله بن سليمان وعمر بن حنظلة قالوا جميعا سمعنا أبا عبد الله يقول عن القضاء والقدر: «خلقان من الله والله يزيد في الخلق ما يشاء».
وبالإسناد عن أحمد بن علي عن محمد بن عبد الحميد عن محمد مسكان عن عبد الله بن مسكان عن أبي عبيدة عن أبي جعفر الباقر (عليه السلام) قال: «إن الله عز وجل يقول: أنا الله لا إله إلا أنا خالق الخير وخالق الشر وهما خلقان من خلقي فطوبى لمن قدرت له الخير وويل لمن قدرت له الشر وويل لمن قال كيف ذا ولم».
وبالإسناد أحمد بن علي عن إبراهيم بن هاشم عن علي بن معبد عن واصل بن سليمان عن عبد الله بن سنان قال: سمعت أبا عبد الله يقول: «أمر الله ولم يشأ وشاء ولم يأمر أمر إبليس أن يسجد لآدم ولم يشأ أن




