ثمَّ قام المقداد بن الأسود (رحمه الله) فقال: يا أبا بكر إربع على نفسك، وقِسْ شِبْرَك بفِتْرِك وألزم بيتك، وابك على خطيئتك فإنَّ ذلك أسلم لك في حياتك ومماتك، وردّ هذا الأمر إلى حيث جعله الله عزّ وجلّ ورسوله ولا تركن إلى الدُّنيا ولا يغرَّنَّك من قد ترى من أوغادها فعمّا قليل تضمحلُّ عنك دنياك، ثمّ تصير إلى ربّك فيجزيك بعملك وقد علمت أنّ هذا الأمر لعليٍّ (عليه السلام) وهو صاحبه بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) وقد نصحتك إن قبلت نصحي.
ثمَّ قام بريدة الأسلميُّ فقال: يا أبا بكر نسيت أم تناسيت أم خادعتك نفسك أما تذكر إذ أمرنا رسول الله (صلى الله عليه وآله) فسلّمنا على عليٍّ بإمرة المؤمنين، ونبيُّنا (صلى الله عليه وآله) بين أظهرنا فاتّق الله ربّك وأدرك نفسك قبل أن لا تدركها وأنقذها من هلكتها، ودع هذا الأمر ووكّله إلى من هو أحقُّ به منك، ولا تماد في غيّك، وارجع وأنت تستطيع الرُّجوع فقد نصحتك نصحي وبذلك لك ما عندي، فإن قبلت وفّقت ورشدت.
ثمَّ قام عبد الله بن مسعود فقال: يا معشر قريش قد علمتم وعلم خياركم أنَّ أهل بيت نبيِّكم (صلى الله عليه وآله) أقرب إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) منكم وإن كنتم إنّما تدَّعون هذا الأمر بقرابة رسول الله (صلى الله عليه وآله) وتقولون: إنَّ السابقة لنا فأهل نبيّكم أقرب إلى رسول الله منكم وأقدم سابقة منكم، وعليُّ بن أبي طالب (عليه السلام) صاحب هذا الأمر بعد نبيِّكم فأعطوه ما جعله الله له ولا ترتدُّوا على أعقابكم فتنقلبوا خاسرين.
ثم قام المقداد بن الأسود (رحمه الله) فقال: يا أبا بكر إربع على نفسك، وقس شبرك بفترك وألزم بيتك، وابك على خطيئتك فإن ذلك أسلم لك في حياتك ومماتك، ورد هذا الأمر إلى حيث جعله الله عز وجل ورسوله ولا تركن إلى الدنيا ولا يغرنك من قد ترى من أوغادها فعما قليل تضمحل عنك دنياك، ثم تصير إلى ربك فيجزيك بعملك وقد علمت أن هذا الأمر لعلي (عليه السلام) وهو صاحبه بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) وقد نصحتك إن قبلت نصحي.
ثم قام بريدة الأسلمي فقال: يا أبا بكر نسيت أم تناسيت أم خادعتك نفسك أما تذكر إذ أمرنا رسول الله (صلى الله عليه وآله) فسلمنا على علي بإمرة المؤمنين، ونبينا (صلى الله عليه وآله) بين أظهرنا فاتق الله ربك وأدرك نفسك قبل أن لا تدركها وأنقذها من هلكتها، ودع هذا الأمر ووكله إلى من هو أحق به منك، ولا تماد في غيك، وارجع وأنت تستطيع الرجوع فقد نصحتك نصحي وبذلك لك ما عندي، فإن قبلت وفقت ورشدت.
ثم قام عبد الله بن مسعود فقال: يا معشر قريش قد علمتم وعلم خياركم أن أهل بيت نبيكم (صلى الله عليه وآله) أقرب إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) منكم وإن كنتم إنما تدعون هذا الأمر بقرابة رسول الله (صلى الله عليه وآله) وتقولون: إن السابقة لنا فأهل نبيكم أقرب إلى رسول الله منكم وأقدم سابقة منكم، وعلي بن أبي طالب (عليه السلام) صاحب هذا الأمر بعد نبيكم فأعطوه ما جعله الله له ولا ترتدوا على أعقابكم فتنقلبوا خاسرين.




