مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

كِتابُ المائِدَةِ - الحُسَيْنُ بْنُ حَمْدانَ الخَصِيبِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 109 من 241

وروي عن عليِّ بن حسان، عن عبد الرَّحمن بن كثير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله عزَّ وجلَّ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمانِهِمْ ثُمَّ ازْدادُوا كُفْراً لَنْ تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ﴾ قال: «نزلت في فلان وفلان، آمنوا بالنبيِّ (صلى الله عليه وآله) في أوَّل الأمر وكفروا حيث عرضت عليهم الولاية، حين قال النبيُّ (صلى الله عليه وآله): «من كنت مولاه فهذا عليٌّ مولاه» ثمَّ آمنوا بالبيعة لأمير المؤمنين (عليه السلام) ثمَّ كفروا حيث مضى رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فلم يقرُّوا بالبيعة، ثم ازدادوا كفراً بأخذهم مَن بايعه بالبيعة لهم فهؤلاء لم يبق فيهم من الإيمان شيءٌ».

وروي بهذا الإسناد، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلى أَدْبارِهِمْ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى﴾، «فلانٌ وفلانٌ وفلانٌ، ارتدوا عن الإيمان في ترك ولاية أمير المؤمنين (عليه السلام)» قلت: قوله تعالى: ﴿ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا ما نَزَّلَ اللهُ سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الأَمْرِ﴾، قال: «نزلت والله فيهما وفي أتباعهما وهو قول الله عزَّ وجلَّ الذي نزل به جبرئيل (عليه السلام) على محمّد (صلى الله عليه وآله): ﴿ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا ما نَزَّلَ اللهُ (في عليٍّ (عليه السلام)) سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الأَمْرِ﴾»، قال: «دعوا بني أُميّة إلى ميثاقهم ألاّ يصيّروا الأمر فينا بعد النبي (صلى الله عليه وآله) ولا يعطونا من الخمس شيئاً وقالوا: إن أعطيناهم إيّاه، لم يحتاجوا إلى شيء ولم يبالوا أن لا يكون

وروي عن علي بن حسان، عن عبد الرحمن بن كثير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله عز وجل: ﴿إن الذين كفروا بعد إيمانهم ثم ازدادوا كفرا لن تقبل توبتهم﴾ قال: «نزلت في فلان وفلان، آمنوا بالنبي (صلى الله عليه وآله) في أول الأمر وكفروا حيث عرضت عليهم الولاية، حين قال النبي (صلى الله عليه وآله): «من كنت مولاه فهذا علي مولاه» ثم آمنوا بالبيعة لأمير المؤمنين (عليه السلام) ثم كفروا حيث مضى رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فلم يقروا بالبيعة، ثم ازدادوا كفرا بأخذهم من بايعه بالبيعة لهم فهؤلاء لم يبق فيهم من الإيمان شيء».

وروي بهذا الإسناد، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله تعالى: ﴿إن الذين ارتدوا على أدبارهم من بعد ما تبين لهم الهدى﴾، «فلان وفلان وفلان، ارتدوا عن الإيمان في ترك ولاية أمير المؤمنين (عليه السلام)» قلت: قوله تعالى: ﴿ذلك بأنهم قالوا للذين كرهوا ما نزل الله سنطيعكم في بعض الأمر﴾، قال: «نزلت والله فيهما وفي أتباعهما وهو قول الله عز وجل الذي نزل به جبرئيل (عليه السلام) على محمد (صلى الله عليه وآله): ﴿ذلك بأنهم قالوا للذين كرهوا ما نزل الله (في علي (عليه السلام)) سنطيعكم في بعض الأمر﴾»، قال: «دعوا بني أمية إلى ميثاقهم ألا يصيروا الأمر فينا بعد النبي (صلى الله عليه وآله) ولا يعطونا من الخمس شيئا وقالوا: إن أعطيناهم إياه، لم يحتاجوا إلى شيء ولم يبالوا أن لا يكون

الصفحة 109 من 241