نقرص والغرمان والكوسج والتمساح. فقال أمير المؤمنين: «هيه فالبرية؟» قال: نعم، الوزغ والخفاش والكلب والدب والقرد والخنازير والضب والحربا والورل والخنافس والأرنب والضبع. قال أمير المؤمنين: «فما فيكم من خلق الإنسانية وطبعها؟» قال الجري: أفواهنا والبغض لكل صورة إنسانية وكلنا نحيض مثل الإناث، قال أمير المؤمنين: «صدقت يا جري وحفظت ما كان». قال الجري: فهل من توبة فقال (عليه السلام): «الأجل يوم القيامة يوم الوقت المعلوم والله خيرٌ حافظاً وهو أرحم الراحمين». قال الأصبغ بن نباتة: فسمعنا والله ما قاله ذلك الجري ووعيناه وكتبناه وعرفناه على أمير المؤمنين ومسخ من القوم الذين حضروا (جرياً) وكان هذا من عجائب ودلائل أمير المؤمنين (عليه السلام).
وعن بعض الشيعة أنه شكا إلى مولانا جعفر الصادق (عليه السلام) فقال: يا مولاي: إن الأضداد يبارزوننا ويزدروننا في الأسواق بالقبيح، قال مولانا: «أيغمّك ذلك؟» قال: نعم يا مولانا. فأمسك بيده ومضى به إلى السوق وكشف عن بصره، فنظر إلى قرد في دكان يبيع خبزاً وكلب قائم بين يديه زنبيل يشتري من ذلك الخبز. وخنزيراً يبيع لحماً وذئباً يشتري من ذلك اللحم وكل ما رآه في صورة البشر رآه في صورة المسوخ. فقال له: يا مولاي لا صبر لي بالنظر إلى هؤلاء، فقال لهم مولانا: «من كانت هذه صورهم وخلقتهم على الحقيقة فلا يغمك كلامهم ثم ينقلهم الله يوم القيامة إلى شر من ذلك».
* * *
نقرص والغرمان والكوسج والتمساح. فقال أمير المؤمنين: «هيه فالبرية؟» قال: نعم، الوزغ والخفاش والكلب والدب والقرد والخنازير والضب والحربا والورل والخنافس والأرنب والضبع. قال أمير المؤمنين: «فما فيكم من خلق الإنسانية وطبعها؟» قال الجري: أفواهنا والبغض لكل صورة إنسانية وكلنا نحيض مثل الإناث، قال أمير المؤمنين: «صدقت يا جري وحفظت ما كان». قال الجري: فهل من توبة فقال (عليه السلام): «الأجل يوم القيامة يوم الوقت المعلوم والله خير حافظا وهو أرحم الراحمين». قال الأصبغ بن نباتة: فسمعنا والله ما قاله ذلك الجري ووعيناه وكتبناه وعرفناه على أمير المؤمنين ومسخ من القوم الذين حضروا (جريا) وكان هذا من عجائب ودلائل أمير المؤمنين (عليه السلام).
وعن بعض الشيعة أنه شكا إلى مولانا جعفر الصادق (عليه السلام) فقال: يا مولاي: إن الأضداد يبارزوننا ويزدروننا في الأسواق بالقبيح، قال مولانا: «أيغمك ذلك؟» قال: نعم يا مولانا. فأمسك بيده ومضى به إلى السوق وكشف عن بصره، فنظر إلى قرد في دكان يبيع خبزا وكلب قائم بين يديه زنبيل يشتري من ذلك الخبز. وخنزيرا يبيع لحما وذئبا يشتري من ذلك اللحم وكل ما رآه في صورة البشر رآه في صورة المسوخ. فقال له: يا مولاي لا صبر لي بالنظر إلى هؤلاء، فقال لهم مولانا: «من كانت هذه صورهم وخلقتهم على الحقيقة فلا يغمك كلامهم ثم ينقلهم الله يوم القيامة إلى شر من ذلك».
* * *




