مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الهِدايَةُ الكُبْرى - الحُسَيْنُ بْنُ حَمْدانَ الخَصِيبِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 334 من 457

من عدوهم فهو والله منا يرد حيث نرد ويسكن حيث نسكن فقلت يا

رسول الله فهل تكون الجنات بهم بغير معرفة بأسمائهم وأنسابهم فقال لا يا

سلمان فقلت يا رسول الله قد عرفتهم الحسين ثم سيد العابدين علي بن

الحسين وابنه محمد بن علي باقر علم الأولين والآخرين من النبيين والمرسلين

ثم جعفر بن محمد لسان الله الصادق ثم موسى بن جعفر الكاظم الغيظ

صبرا في الله عز وجل ثم علي بن موسى الرضا لأمر الله ثم محمد بن علي

المختار من خلق الله ثم علي ابن محمد الهادي إلى الله ثم الحسن بن علي

الأمين على سر الله ثم محمد بن الحسن الهادي المهدي الناطق القائم بحق

الله قال سلمان فبكيت ثم قلت يا رسول الله فاني لسلمان بادراكهم قال يا

سلمان انك مداركهم ومثلك من توالاهم لحفظ المعرفة فقال سلمان

فشكرت الله كثيرا ثم قلت يا رسول الله اني مؤجل إلى عهده قال يا سلمان

اقرأ ( فإذا جاء وعد أوليهما بعثنا عليكم عبادا لنا اولي قوة وأولي باس شديد

فجاسوا خلال الديار وكان وعدا مفعولا ثم رددنا لكم الكرة عليهم

وأمددناكم بأموال وبنين وجعلناكم أكثر نفيرا ) قال سلمان واشتد بكائي

وشوقي ثم قلت بعهد منك قال : والذي بعث محمدا انه لعهدي ومن علي

وفاطمة والحسن والحسين والتسعة الأئمة وكل من هو منا مظلوما فينا اي

والله يا سلمان ثم ليحضرن إبليس وجنوده وكل من محض الايمان محضا

ومحض الكفر محضا ثم يؤخذ بالقصاص والأوتار ولا يظلم ربك أحدا

ونحن تأويل هذه الآية : ( ونريد ان نمن على الذين استضعفوا في الأرض

ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين ونمكن لهم في الأرض ونري فرعون

وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون ) قال سلمان فقمت من بين يدي

رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ولا أبالي متى لقيني الموت أو لقيته .

وعنه عن محمد بن يحيى الفارسي ، عن زيد الرهاوي عن الحسن بن

مسكان عن عتبة بن سنان عن جابر الجعفي قال : دخلت على سيدي

الباقر ( عليه السلام ) فقلت مولاي حدثني مولاك خالد بسوق العقيق ،

الصفحة 334 من 457