مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تُحَفُ العُقُولِ عَنْ آلِ الرَّسُولِ - الحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شُعْبَةَ الحَرّانِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 441 من 512

فيختارونه فيكون مختارهم بهذه الصفة ( 1 ) .

* ( وروي عنه عليه السلام في قصار هذه المعاني ) *

قال الرضا عليه السلام : لا يكون المؤمن مؤمنا حتى تكون فيه ثلاث خصال : سنة

من ربه وسنة من نبيه صلى الله عليه وآله وسنة من وليه عليه السلام . فأما السنة من ربه فكتمان

السر . وأما السنة من نبيه صلى الله عليه وآله فمداراة الناس . وأما السنة من وليه عليه السلام فالصبر

في البأساء والضراء .

وقال عليه السلام : صاحب النعمة يجب أن يوسع على عياله .

وقال عليه السلام : ليست العبادة كثرة الصيام والصلاة . وإنما العبادة كثرة التفكر

في أمر الله .

وقال عليه السلام : من أخلاق الأنبياء التنظف .

وقال عليه السلام : ثلاث من سنن المرسلين : العطر وإحفاء الشعر وكثرة الطروقة ( 2 ) .

وقال عليه السلام : لم يخنك الأمين ولكن ائتمنت الخائن .

وقال عليه السلام : إذا أراد الله أمرا سلب العباد عقولهم ، فأنفذ أمره وتمت إرادته .

فإذا أنفذ أمره رد إلى كل ذي عقل عقله ، فيقول : كيف ذا ومن أين ذا .

وقال عليه السلام : الصمت باب من أبواب الحكمة ، إن الصمت يكسب المحبة ،

إنه دليل على كل خير .

وقال عليه السلام : ما من شئ من الفضول إلا وهو يحتاج إلى الفضول من الكلام .

وقال عليه السلام : الأخ الأكبر بمنزلة الأب .

وسئل عليه السلام عن السفلة فقال : من كان له شئ يلهيه عن الله .

____________________

( 1 ) زاد في الكافي والعيون [ فيقدمون ، تعدوا وبيت الله الحق ونبذوا كتاب الله وراء ظهورهم كأنهم

لا يعلمون وفي كتاب الله الهدى والشفاء فنبذوه واتبعوا أهواءهم فذمهم الله ومقتهم وأتعسهم فقال جل

وتعالى : " ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله ان الله لا يهدى القوم الظالمين " وقال :

" فتعسا لهم وأضل أعمالهم " وقال : " كبر مقتا عند الله وعند الذين آمنوا كذلك يطبع الله على كل قلب متكبر

جبار " ] .

( 2 ) الاحفاء : القص . والطروقة : الجماع وفي بعض النسخ [ وإخفاء السر ] .

الصفحة 441 من 512