مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تُحَفُ العُقُولِ عَنْ آلِ الرَّسُولِ - الحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شُعْبَةَ الحَرّانِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 363 من 512

وقال عليه السلام : ولم يخلق الله يقينا لا شك فيه أشبه بشك لا يقين فيه من الموت .

وقال عليه السلام : إذا رأيتم العبد يتفقد الذنوب من الناس ، ناسيا لذنبه فأعلموا أنه قد

مكر به .

وقال عليه السلام : الطاعم الشاكر له مثل أجر الصائم المحتسب . والمعافى الشاكر له مثل

أجر المبتلى الصابر .

وقال عليه السلام : لا ينبغي لمن لم يكن عالما أن يعد سعيدا . ولا لمن لم يكن ودودا

أن يعد حميدا . ولا لمن لم يكن صبورا أن يعد كاملا . ولا لمن لا يتقي ملامة العلماء وذمهم

أن يرجى له خير الدنيا والآخرة وينبغي للعاقل أن يكون صدوقا ليؤمن على حديثه

وشكورا ليستوجب الزيادة .

وقال عليه السلام : ليس لك أن تأتمن الخائن وقد جربته وليس لك أن تتهم من ائتمنت .

وقيل له : من أكرم الخلق على الله ؟ فقال عليه السلام : أكثرهم ذكرا لله وأعملهم بطاعة

الله . قلت : فمن أبغض الخلق إلى الله ؟ قال عليه السلام : من يتهم الله . قلت : أحد يتهم الله ؟

قال عليه السلام : نعم من استخار الله فجاءته الخير بما يكره فيسخط فذلك يتهم الله . قلت :

ومن ؟ قال : يشكو الله ؟ قلت : وأحد يشكوه ؟ قال عليه السلام : نعم ، من إذا ابتلي شكى بأكثر

مما أصابه . قلت : ومن ؟ قال عليه السلام : إذا أعطي لم يشكر وإذا ابتلي لم يصبر . قلت : فمن

أكرم الخلق على الله ؟ قال عليه السلام : من إذا أعطي شكر وإذا ابتلي صبر .

وقال عليه السلام : ليس لملول ( 1 ) صديق . ولا لحسود غنى . وكثرة النظر في الحكمة

تلقح العقل .

وقال عليه السلام : كفى بخشية الله علما . وكفى بالاغترار به جهلا .

وقال عليه السلام : أفضل العبادة العلم بالله والتواضع له .

وقال عليه السلام : عالم أفضل من ألف عابد وألف زاهد وألف مجتهد ( 2 ) .

وقال عليه السلام : إن لكل شئ زكاة وزكاة العلم أن يعلمه أهله .

____________________

( 1 ) الملول : ذو الملل ، صفة بمعنى الفاعل . وفى الخصال [ للملك ] وفى أمالي الشيخ [ للملوك ] .

( 2 ) أي مجتهد في العبادة .

الصفحة 363 من 512