1893 ألمتّقي من اتّقى الذنوب و المتنزّه من تنزّه عن العيوب.
1894 ألفكر فى الأمر قبل ملابسته يؤمن الزّلل.
1895 ألطّاعة جنّة الرّعيّة و العدل جنّة الدّول.
1896 ألصّبر أن يتحمّل الرّجل ما ينوبه و يكظم ما يغضبه.
1897 ألصّفح أن يعفو الرّجل عمّا يجنى عليه و يحلم عمّا يغيظه.
1898 ألجزع لا يدفع القدر و لكن يحبط الأجر.
1899 ألحرص لا يزيد في الرّزق و لكن يذلّ القدر.
1900 ألحازم من لا يشغله النّعمة عن العمل للعافية.
1901 ألرّابح من باع الدّنيا بالآخرة و استبدل بالآجلة عن العاجلة.
1902 ألشّرّ مركب الحرص و الهوى مركب الفتنة.
1903 ألبلاغة ما سهل على المنطق و خفّ على الفطنة.
1904 ألنّاس كصور فى صحيفة كلّما طوى بعضها نشر بعضها.
1905 ألبخيل يبخل على نفسه باليسير من دنياه و يسمح لوارثه بكلّها.
1906 ألمال يرفع صاحبه
1893 ألمتقي من اتقى الذنوب و المتنزه من تنزه عن العيوب.
1894 ألفكر فى الأمر قبل ملابسته يؤمن الزلل.
1895 ألطاعة جنة الرعية و العدل جنة الدول.
1896 ألصبر أن يتحمل الرجل ما ينوبه و يكظم ما يغضبه.
1897 ألصفح أن يعفو الرجل عما يجنى عليه و يحلم عما يغيظه.
1898 ألجزع لا يدفع القدر و لكن يحبط الأجر.
1899 ألحرص لا يزيد في الرزق و لكن يذل القدر.
1900 ألحازم من لا يشغله النعمة عن العمل للعافية.
1901 ألرابح من باع الدنيا بالآخرة و استبدل بالآجلة عن العاجلة.
1902 ألشر مركب الحرص و الهوى مركب الفتنة.
1903 ألبلاغة ما سهل على المنطق و خف على الفطنة.
1904 ألناس كصور فى صحيفة كلما طوى بعضها نشر بعضها.
1905 ألبخيل يبخل على نفسه باليسير من دنياه و يسمح لوارثه بكلها.
1906 ألمال يرفع صاحبه




