الحسّاد عن سلامة الأجساد.
1828 ألدّنيا أصغر و أحقر و أنزر من أن تطاع فيها الأحقاد.
1829 إخوان الصّدق زينة فى السّرّاء و عدّة في الضّرّاء.
1830 ألدّولة تردّ خطاء صاحبها صوابا و صواب ضدّه خطأ.
1831 ألخرق مناواة الآراء و معاداة من يقدر على الضّرّاء.
1832 ألعلم أفضل شرف من لا قديم له.
1833 ألجاهل لا يعرف تقصيره و لا يقبل من النّصيح له.
1834 ألعطيّة بعد المنع أجمل من المنع بعد العطيّة.
1835 ألدّهر يخلق الأبدان و يجدّد الآمال و يدني المنيّة و يباعد الأمنيّة.
1836 أواخر مصادر التّوقّى أوائل موارد الحذر.
1837 ألعاقل إذا سكت فكر و اذا نطق ذكر و اذا نظر اعتبر.
1838 ألدّاعى بلا عمل كالقوس بلا وتر.
1839 ألمروءة إجتناب الرّجل ما يشينه و اكتسابه ما يزينه.
1840 ألرّفيق فى دنياه كالرّفيق فى دينه.
1841 ألغنى باللّه أعظم
الحساد عن سلامة الأجساد.
1828 ألدنيا أصغر و أحقر و أنزر من أن تطاع فيها الأحقاد.
1829 إخوان الصدق زينة فى السراء و عدة في الضراء.
1830 ألدولة ترد خطاء صاحبها صوابا و صواب ضده خطأ.
1831 ألخرق مناواة الآراء و معاداة من يقدر على الضراء.
1832 ألعلم أفضل شرف من لا قديم له.
1833 ألجاهل لا يعرف تقصيره و لا يقبل من النصيح له.
1834 ألعطية بعد المنع أجمل من المنع بعد العطية.
1835 ألدهر يخلق الأبدان و يجدد الآمال و يدني المنية و يباعد الأمنية.
1836 أواخر مصادر التوقى أوائل موارد الحذر.
1837 ألعاقل إذا سكت فكر و اذا نطق ذكر و اذا نظر اعتبر.
1838 ألداعى بلا عمل كالقوس بلا وتر.
1839 ألمروءة إجتناب الرجل ما يشينه و اكتسابه ما يزينه.
1840 ألرفيق فى دنياه كالرفيق فى دينه.
1841 ألغنى بالله أعظم




