[205] من علامات الإدبار سوء الظّن بالنّصيح.
[206] من النّبل أن تتيقّظ لايجاب حقّ الرّعيّة إليك وتتغابى عن الجناية عليك.
[207] من الكرم أن تتجاوز عن الإساءة إليك.
[208] من تمام المروّة أن تنسى الحقّ لك و تذكر الحقّ عليك.
[209] من دلائل الدّولة قلّة الغفلة.
[210] من كمال الحزم الإستعداد للنّقلة و التّأهّب للرّحلة.
[211] من دلائل الخذلان الإستهانة بحقوق الإخوان.
[212] من كمال الايمان مكافاة المسيء بالإحسان.
[213] من دلائل الإيمان الوفاء بالعهد.
[214] من تمام المروّة إنجاز الوعد.
[215] من دلائل العقل النّطق بالصّواب.
[216] من برهان الفضل صائب الجواب.
[217] من دلائل الحمق دالّة بغير آلة و صلف بغير شرف.
[218] من الإقتصاد سخاء بغير سرف و مروّة من غير تلف.
[219] من أفضل الإختيار التّحلّى بالإيثار.
[220] من الحمق الدّالّة على السّلطان.
[221] ما أسرع صرعة الطّاغى.
[222] ما نقص في الدّنيا زاد في الآخرة.
[223] ما من شىء من طاعة اللّه سبحانه يأتي إلّا في كرة.
[224] ما قضى اللّه سبحانه على عبد قضاءا فرضي به إلّا كانت الخيرة له فيه.
[225] ملاك الخواتم ما أسفر عن رضا اللّه سبحانه.
[226] ما أنعم اللّه على عبد نعمة فظلم فيها إلّا كان حقيقا أن يزيلها عنه.
[205] من علامات الإدبار سوء الظن بالنصيح.
[206] من النبل أن تتيقظ لايجاب حق الرعية إليك وتتغابى عن الجناية عليك.
[207] من الكرم أن تتجاوز عن الإساءة إليك.
[208] من تمام المروة أن تنسى الحق لك و تذكر الحق عليك.
[209] من دلائل الدولة قلة الغفلة.
[210] من كمال الحزم الإستعداد للنقلة و التأهب للرحلة.
[211] من دلائل الخذلان الإستهانة بحقوق الإخوان.
[212] من كمال الايمان مكافاة المسيء بالإحسان.
[213] من دلائل الإيمان الوفاء بالعهد.
[214] من تمام المروة إنجاز الوعد.
[215] من دلائل العقل النطق بالصواب.
[216] من برهان الفضل صائب الجواب.
[217] من دلائل الحمق دالة بغير آلة و صلف بغير شرف.
[218] من الإقتصاد سخاء بغير سرف و مروة من غير تلف.
[219] من أفضل الإختيار التحلى بالإيثار.
[220] من الحمق الدالة على السلطان.
[221] ما أسرع صرعة الطاغى.
[222] ما نقص في الدنيا زاد في الآخرة.
[223] ما من شىء من طاعة الله سبحانه يأتي إلا في كرة.
[224] ما قضى الله سبحانه على عبد قضاءا فرضي به إلا كانت الخيرة له فيه.
[225] ملاك الخواتم ما أسفر عن رضا الله سبحانه.
[226] ما أنعم الله على عبد نعمة فظلم فيها إلا كان حقيقا أن يزيلها عنه.




