29 يكتسب الصّادق بصدقه ثلاثا حسن الثّقة و المحبّة له و المهابة منه.
30 يكتسب الكاذب بكذبه سخط اللّه سبحانه عليه و استهانة النّاس به و مقت الملائكة له.
31 و قال عليه السّلام في حقّ من ذمّه: يقول في الدّنيا بقول الزّاهدين و يعمل فيها بعمل الرّاغبين يظهر فيها شيمة المحسنين و يبطن فيها عمل المسيئين يكره الموت لكثرة ذنوبه و لا يتركها في حيوته يسلف الذّنب و يسوّف بالتّوبة يحبّ الصّالحين و لا يعمل أعمالهم يبغض المسيئين و هو منهم يقول لم أعمل فأتعنّى بل أجلس فأتمنّى يبادر أبدا ما يفنى و يدع أبدا ما يبقى و يعجز عن شكر ما أوتي و يبتغي الزّيادة فيما بقي يرشد غيره و يغوي نفسه و ينهى النّاس بما لا يأتي يتكلّف من الناس ما لم يؤمر و يضيّع من نفسه ما هو أكثر يأمر الناس و لا يأتمر و يحذّرهم و لا يحذر يرجو ثواب ما لم يعمل و يأمن عقاب جرم متيقّن يستميل وجوه النّاس بتديّنه و يبطن
29 يكتسب الصادق بصدقه ثلاثا حسن الثقة و المحبة له و المهابة منه.
30 يكتسب الكاذب بكذبه سخط الله سبحانه عليه و استهانة الناس به و مقت الملائكة له.
31 و قال عليه السلام في حق من ذمه: يقول في الدنيا بقول الزاهدين و يعمل فيها بعمل الراغبين يظهر فيها شيمة المحسنين و يبطن فيها عمل المسيئين يكره الموت لكثرة ذنوبه و لا يتركها في حيوته يسلف الذنب و يسوف بالتوبة يحب الصالحين و لا يعمل أعمالهم يبغض المسيئين و هو منهم يقول لم أعمل فأتعنى بل أجلس فأتمنى يبادر أبدا ما يفنى و يدع أبدا ما يبقى و يعجز عن شكر ما أوتي و يبتغي الزيادة فيما بقي يرشد غيره و يغوي نفسه و ينهى الناس بما لا يأتي يتكلف من الناس ما لم يؤمر و يضيع من نفسه ما هو أكثر يأمر الناس و لا يأتمر و يحذرهم و لا يحذر يرجو ثواب ما لم يعمل و يأمن عقاب جرم متيقن يستميل وجوه الناس بتدينه و يبطن




