الفصل التّاسع و الثّمانون ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين عليّ بن ابيطالب عليه السّلام في حرف الياء بلفظ يسير قال عليه السّلام:
1 يسير الرّياء شرك.
2 يسير الظّنّ شكّ.
3 يسير الغيبة إفك.
4 يسير الشّكّ يفسد اليقين.
5 يسير الدّنيا يفسد الدّين.
6 يسير الطّمع يفسد كثير الورع.
7 يسير الحرص يحمل على كثير الطّمع.
8 يسير من الدّين خير من كثير من الدّنيا.
9 يسير المعرفة يوجب الزّهد في الدّنيا.
10 يسير الهوى يفسد العقل.
11 يسير الأمل يوجب فساد العقل.
12 يسير يكفي خير من
كثير يطغى.
13 يسير الدّنيا يكفي و كثيرها يردي.
14 يسير الحقّ يدفع كثير الباطل.
15 يسير العطاء خير من التّعلّل بالإعتذار.
16 يسير العلم يغني كثير الجهل يطغي.
17 يسير التّوبة و الإستغفار يمحّص المعاصي و الإصرار.
18 يسير الدّنيا خير من كثيرها و بلغتها أجدر من هلكتها.
الفصل التاسع و الثمانون مما ورد من حكم أمير المؤمنين علي بن ابيطالب عليه السلام في حرف الياء بلفظ يسير قال عليه السلام:
1 يسير الرياء شرك.
2 يسير الظن شك.
3 يسير الغيبة إفك.
4 يسير الشك يفسد اليقين.
5 يسير الدنيا يفسد الدين.
6 يسير الطمع يفسد كثير الورع.
7 يسير الحرص يحمل على كثير الطمع.
8 يسير من الدين خير من كثير من الدنيا.
9 يسير المعرفة يوجب الزهد في الدنيا.
10 يسير الهوى يفسد العقل.
11 يسير الأمل يوجب فساد العقل.
12 يسير يكفي خير من
كثير يطغى.
13 يسير الدنيا يكفي و كثيرها يردي.
14 يسير الحق يدفع كثير الباطل.
15 يسير العطاء خير من التعلل بالإعتذار.
16 يسير العلم يغني كثير الجهل يطغي.
17 يسير التوبة و الإستغفار يمحص المعاصي و الإصرار.
18 يسير الدنيا خير من كثيرها و بلغتها أجدر من هلكتها.




