تغرّه المطامع.
378 لا يكمل السّؤدد إلّا بتحمّل الأثقال و إسداء الصّنايع.
379 لا يكمل الشّرف إلّا بالسّخاء و التّواضع.
380 لا يودع الجهول إلّا حدّ الحسام.
381 لا يقوّم السّفيه إلّا مرّ الكلام.
382 لا يحيق المكر السّيّء إلّا باهله.
383 لا يعاب الرّجل بأخذ حقّه و إنّما يعاب بأخذ ما ليس له.
384 لا تخلو الأرض من قائم للّه بحججه إمّا ظاهرا مشهورا و إمّا باطنا مغمورا لئلّا تبطل حجج اللّه و بيّناته.
385 لا يكون الصّديق صديقا حتّى يحفظ أخاه في غيبته و نكبته و وفاته.
386 لا يدرك أحد ما يريد من الآخرة إلّا بترك ما يشتهي من الدّنيا.
387 لا يأمن مجالس الأشرار غوائل البلاء.
388 لا يحول الصّديق الصّدوق عن المودّة و إن جفى.
389 لا ينتقل الودود الوفيّ عن حفاظه و إن أقصي.
390 لا ينفع العدّة إذا ما انقضت المدّة.
391 لا تدوم على عدم
تغره المطامع.
378 لا يكمل السؤدد إلا بتحمل الأثقال و إسداء الصنايع.
379 لا يكمل الشرف إلا بالسخاء و التواضع.
380 لا يودع الجهول إلا حد الحسام.
381 لا يقوم السفيه إلا مر الكلام.
382 لا يحيق المكر السيء إلا باهله.
383 لا يعاب الرجل بأخذ حقه و إنما يعاب بأخذ ما ليس له.
384 لا تخلو الأرض من قائم لله بحججه إما ظاهرا مشهورا و إما باطنا مغمورا لئلا تبطل حجج الله و بيناته.
385 لا يكون الصديق صديقا حتى يحفظ أخاه في غيبته و نكبته و وفاته.
386 لا يدرك أحد ما يريد من الآخرة إلا بترك ما يشتهي من الدنيا.
387 لا يأمن مجالس الأشرار غوائل البلاء.
388 لا يحول الصديق الصدوق عن المودة و إن جفى.
389 لا ينتقل الودود الوفي عن حفاظه و إن أقصي.
390 لا ينفع العدة إذا ما انقضت المدة.
391 لا تدوم على عدم




