في مضرّته و نفعك و ما جزآء من يسرّك أن تسوءه.
203 لا يكوننّ أفضل ما نلت من دنياك بلوغ لذّة و إشفاء غيظ و ليكن إحياء حقّ و إماتة باطل.
204 لا يقنطنّك تأخّر إجابة الدّعاء فإنّ العطيّة على قدر النيّة و ربّما تأخّرت الإجابة ليكون ذلك أعظم لأجر السّائل و أجزل لعطاء النّائل.
205 لا تضيّع نعمة من نعم اللّه سبحانه عندك و لير عليك أثر ما أنعم اللّه به عليك.
206 لا تنابذ عدوّك و لا تقرع صديقك و اقبل العذر و إن كان كذبا و دع الجواب عن قدرة و إن كان لك.
207 لا تذكر اللّه سبحانه ساهيا و لا تنسه لاهيا و اذكره ذكرا كاملا يوافق فيه قلبك و يطابق إضمارك إعلانك و لن تذكره حقيقة الذّكر حتّى تنسى نفسك في ذكرك و تفقدها في أمرك.
208 لا تفن عمرك في المعاصى فتخرج من الدّنيا بلا أمل.
209 لا تصرف مالك في المعاصي فتقدم على ربّك بلا عمل.
في مضرته و نفعك و ما جزآء من يسرك أن تسوءه.
203 لا يكونن أفضل ما نلت من دنياك بلوغ لذة و إشفاء غيظ و ليكن إحياء حق و إماتة باطل.
204 لا يقنطنك تأخر إجابة الدعاء فإن العطية على قدر النية و ربما تأخرت الإجابة ليكون ذلك أعظم لأجر السائل و أجزل لعطاء النائل.
205 لا تضيع نعمة من نعم الله سبحانه عندك و لير عليك أثر ما أنعم الله به عليك.
206 لا تنابذ عدوك و لا تقرع صديقك و اقبل العذر و إن كان كذبا و دع الجواب عن قدرة و إن كان لك.
207 لا تذكر الله سبحانه ساهيا و لا تنسه لاهيا و اذكره ذكرا كاملا يوافق فيه قلبك و يطابق إضمارك إعلانك و لن تذكره حقيقة الذكر حتى تنسى نفسك في ذكرك و تفقدها في أمرك.
208 لا تفن عمرك في المعاصى فتخرج من الدنيا بلا أمل.
209 لا تصرف مالك في المعاصي فتقدم على ربك بلا عمل.




