25 لم تره سبحانه العقول فتخبر عنه بل كان تعالى قبل الواصفين له.
26 لم يترك اللّه سبحانه خلقه مغفلا و لا أمرهم مهملا.
27 لم يخل اللّه سبحانه عباده من نبيّ مرسل أو كتاب منزل.
28 لم يتناه سبحانه في العقول فيكون في مهبّ فكرها مكيّفا و لا في رويّات خواطرها محدّدا مصرّفا.
29 لم يظلّل امرءا من الدّنيا ديمة رجاء إلّا هبّت عليه مزنة بلاء.
30 لم يخلقكم اللّه سبحانه عبثا و لم يترككم سدى و لم يدعكم في ضلالة و لا عمى.
31 لم يحلل اللّه سبحانه في الأشياء فيكون فيها كائنا و لم ينأ عنها فيقال هو عنها بائن.
32 لم يوفّق من استحسن القبيح و أعرض عن النّصيح.
33 لم يأمركم اللّه سبحانه إلّا بحسن و لم ينهكم إلّا عن قبيح.
34 و قال عليه السّلام في حقّ من أثنى عليه لم يقتله قاتلات الغرور و لم تعمّ عليه مشتبهات الأمور.
35 لم يفكّر في عواقب الأمور من وثق بزور الغرور.
36 لم يصدق يقين من أسرف في الطّلب و أجهد نفسه في المكتسب.
37 لم يعقل من وله باللّعب و استهتّر باللّهو و الطّرب.
25 لم تره سبحانه العقول فتخبر عنه بل كان تعالى قبل الواصفين له.
26 لم يترك الله سبحانه خلقه مغفلا و لا أمرهم مهملا.
27 لم يخل الله سبحانه عباده من نبي مرسل أو كتاب منزل.
28 لم يتناه سبحانه في العقول فيكون في مهب فكرها مكيفا و لا في رويات خواطرها محددا مصرفا.
29 لم يظلل امرءا من الدنيا ديمة رجاء إلا هبت عليه مزنة بلاء.
30 لم يخلقكم الله سبحانه عبثا و لم يترككم سدى و لم يدعكم في ضلالة و لا عمى.
31 لم يحلل الله سبحانه في الأشياء فيكون فيها كائنا و لم ينأ عنها فيقال هو عنها بائن.
32 لم يوفق من استحسن القبيح و أعرض عن النصيح.
33 لم يأمركم الله سبحانه إلا بحسن و لم ينهكم إلا عن قبيح.
34 و قال عليه السلام في حق من أثنى عليه لم يقتله قاتلات الغرور و لم تعم عليه مشتبهات الأمور.
35 لم يفكر في عواقب الأمور من وثق بزور الغرور.
36 لم يصدق يقين من أسرف في الطلب و أجهد نفسه في المكتسب.
37 لم يعقل من وله باللعب و استهتر باللهو و الطرب.




