يرى نفسه للخير أهلا فهب أنّه لا ثواب يرجى و لا عقاب يتّقى أفتزهدون فى مكارم الأخلاق.
31 عجبت لمن علم أنّ اللّه قد ضمن الأرزاق و قدّرها و أنّ سعيه لا يزيده فيما قدّر له منها و هو حريص دائب في طلب الرّزق.
32 عجبت للشّقي البخيل يتعجّل الفقر الّذى منه هرب و يفوته الغنى الّذى إيّاه طلب فيعيش فى الدّنيا عيش الفقراء و يحاسب فى الاخرة حساب الأغنياء.
33 عجبت لمن يقال له الشّرّ الّذى يعلم أنّه فيه كيف يسخط.
34 عجبت لمن يوصف بالخير الّذي يعلم أنّه ليس فيه كيف يرضاه.
35 عجبت لمن يتكلّم بما لا ينفعه فى دنياه و لا يكتب له أجره فى أخراه.
36 عجبت لمن يتكلّم فيما إن حكى عنه ضرّه و إن لم يحك عنه لم ينفعه.
37 عجبت لمن يرجو فضل من فوقه كيف يحرم من دونه.
يرى نفسه للخير أهلا فهب أنه لا ثواب يرجى و لا عقاب يتقى أفتزهدون فى مكارم الأخلاق.
31 عجبت لمن علم أن الله قد ضمن الأرزاق و قدرها و أن سعيه لا يزيده فيما قدر له منها و هو حريص دائب في طلب الرزق.
32 عجبت للشقي البخيل يتعجل الفقر الذى منه هرب و يفوته الغنى الذى إياه طلب فيعيش فى الدنيا عيش الفقراء و يحاسب فى الاخرة حساب الأغنياء.
33 عجبت لمن يقال له الشر الذى يعلم أنه فيه كيف يسخط.
34 عجبت لمن يوصف بالخير الذي يعلم أنه ليس فيه كيف يرضاه.
35 عجبت لمن يتكلم بما لا ينفعه فى دنياه و لا يكتب له أجره فى أخراه.
36 عجبت لمن يتكلم فيما إن حكى عنه ضره و إن لم يحك عنه لم ينفعه.
37 عجبت لمن يرجو فضل من فوقه كيف يحرم من دونه.




