الدّنيا.
28 ذر السّرف فإنّ المسرف لا يحمد جوده و لا يرحم فقره.
29 ذر العجل فانّ العجل في الأمور لا يدرك مطلبه و لا يحمد أمره.
30 ذروة الغايات لا ينالها إلّا ذووا التّهذيب و المجاهدات.
31 ذمّتي بما أقول رهينة و أنا به زعيم إنّ من صرّحت له العبر عمّا بين يديه من المثلات حجزه التّقوى عن تقحّم الشّبهات.
32 ذلّ في نفسك و عزّ في دينك و صن آخرتك و ابذل دنياك.
33 ذد عن شرايع الدّين و حط ثغور المسلمين و احرز دينك و أمانتك بانصافك من نفسك و العمل بالعدل في رعيّتك.
34 ذو الإفضال مشكور السّيادة.
35 ذو الكرم جميل الشّيم مسد للنّعم وصول للرّحم.
36 ذو الشّرف لا تبطره منزلة نالها و ان عظمت كالجبل الّذي لا تزعزعه الرّياح و الدّني تبطره أدنى منزلة كالكلاء الّذي يحرّكه مرّ النّسيم.
37 ذو العيوب يحبّون إشاعة معايب النّاس ليتّسع لهم العذر في معايبهم.
الدنيا.
28 ذر السرف فإن المسرف لا يحمد جوده و لا يرحم فقره.
29 ذر العجل فان العجل في الأمور لا يدرك مطلبه و لا يحمد أمره.
30 ذروة الغايات لا ينالها إلا ذووا التهذيب و المجاهدات.
31 ذمتي بما أقول رهينة و أنا به زعيم إن من صرحت له العبر عما بين يديه من المثلات حجزه التقوى عن تقحم الشبهات.
32 ذل في نفسك و عز في دينك و صن آخرتك و ابذل دنياك.
33 ذد عن شرايع الدين و حط ثغور المسلمين و احرز دينك و أمانتك بانصافك من نفسك و العمل بالعدل في رعيتك.
34 ذو الإفضال مشكور السيادة.
35 ذو الكرم جميل الشيم مسد للنعم وصول للرحم.
36 ذو الشرف لا تبطره منزلة نالها و ان عظمت كالجبل الذي لا تزعزعه الرياح و الدني تبطره أدنى منزلة كالكلاء الذي يحركه مر النسيم.
37 ذو العيوب يحبون إشاعة معايب الناس ليتسع لهم العذر في معايبهم.




