35 خلطة أبناء الدّنيا تشين الدّين و تضعف اليقين.
36 خفض الصّوت و غضّ البصر و مشي القصد من أمارة الإيمان و حسن التّديّن.
37 خطر الدّنيا يسير و حاصلها حقير و بهجتها زور و مواهبها غرور.
38 خيانه المستسلم و المستشير من أفظع الأمور و أعظم الشّرور و موجب عذاب السّعير.
39 و قال عليه السّلام في حقّ قوم ذمّهم: خفّت عقولكم و سفهت حلومكم فأنتم غرض لنابل و أكلة لآكل و فريسة لصائل.
40 و قال عليه السّلام في حقّ مثلهم من الذّمّ: خذلوا الحقّ و لم ينصروا الباطل.
41 خلوّ القلب من التّقوى يملأه من فتن الدّنيا.
42 خمسة ينبغي أن يهانوا الدّاخل بين إثنين لم يدخلاه في أمرهما و المتأمّر على صاحب البيت في بيته و المتقدّم على مائدة لم يدع إليها و المقبل بحديثه على غير مستمع و الجالس في المجالس الّتى لا يستحقّها.
43 خمس يستقبحن من خمس كثرة الفخر من العلماء و الحرص في الحكماء و البخل في الأغنياء و القحة في النّساء و من المشايخ الزّنا.
44 خصلتان فيهما
35 خلطة أبناء الدنيا تشين الدين و تضعف اليقين.
36 خفض الصوت و غض البصر و مشي القصد من أمارة الإيمان و حسن التدين.
37 خطر الدنيا يسير و حاصلها حقير و بهجتها زور و مواهبها غرور.
38 خيانه المستسلم و المستشير من أفظع الأمور و أعظم الشرور و موجب عذاب السعير.
39 و قال عليه السلام في حق قوم ذمهم: خفت عقولكم و سفهت حلومكم فأنتم غرض لنابل و أكلة لآكل و فريسة لصائل.
40 و قال عليه السلام في حق مثلهم من الذم: خذلوا الحق و لم ينصروا الباطل.
41 خلو القلب من التقوى يملأه من فتن الدنيا.
42 خمسة ينبغي أن يهانوا الداخل بين إثنين لم يدخلاه في أمرهما و المتأمر على صاحب البيت في بيته و المتقدم على مائدة لم يدع إليها و المقبل بحديثه على غير مستمع و الجالس في المجالس التى لا يستحقها.
43 خمس يستقبحن من خمس كثرة الفخر من العلماء و الحرص في الحكماء و البخل في الأغنياء و القحة في النساء و من المشايخ الزنا.
44 خصلتان فيهما




